معرض MEAM 2026: عمر الحارثي يكشف مكاسب الانتقال الكهربائي.. سيارات مغربية بأقل من 200 ألف درهم وبدء التصدير في 2027
معرض MEAM 2026: عمر الحارثي يكشف مكاسب الانتقال الكهربائي.. سيارات مغربية بأقل من 200 ألف درهم وبدء التصدير في 2027
Ati Mag
في قلب مكتب المعارض والمؤتمرات بالدار البيضاء (OFEC)، يتواصل الزخم الاستراتيجي للدورة المشتركة بين المعرض الدولي للتنقل الكهربائي وما بعد البيع (MEAM) ومعرض السيارات والدراجات والقطع والتنقل الكهربائي (Automotive Show Auto-Moto 2026). وتحت الرعاية المزدوجة لوزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لا يكتفي المعرض بكونه منصة عرض للشركات العالمية والشراكات المغربية-الصينية، بل يبرز كفضاء عملي لرسم معالم التحول الوطني نحو تنقل نظيف، مستدام، ومتاح لعموم المواطنين.
وتشير التقديرات الصادرة عن الجمعية المهنية لمستوردي وموزعي التنقل الكهربائي (APIME) إلى تسجيل ما يقارب 18,000 مركبة جديدة تعمل بالطاقة البديلة (NEV) في السوق المغربية، مع توقعات بنمو سنوي متواصل برقمين حتى عام 2034، يشمل سيارات الركاب والمركبات النفعية والدراجات النارية والنقل الجماعي.
وفي تصريح خاص وشامل، بسط السيد عمر الحارثي، رئيس الجمعية، خارطة طريق الانتقال من المركبات الهجينة والحرارية نحو التنقل الكهربائي الخالص، مؤكداً أن هذا التحول يحمل مكاسب ثلاثية حاسمة للدولة والمستهلك على حد سواء:
«نفتتح اليوم المعرض الدولي للتنقل الكهربائي، وهو حدث يلامس واقعاً يعيشه كل المغاربة للانتقال من النقل الهجين نحو التنقل الكهربائي، وهو ما سيمكننا من ربح ثلاث مسائل جوهرية: أولاً، استهلاك طاقة وطنية مغربية عوض الطاقة المستوردة، تجسيداً للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. ثانياً، إتاحة الفرصة للمستهلك لاقتناء سيارة كهربائية مصنوعة في المغرب بنفس كلفة السيارة الهجينة، حيث نمتلك اليوم على الأقل خمس سيارات مغربية الصنع بسعر يقل عن 200.000 درهم. أما النقطة الثالثة، فتتمثل في الكلفة المنخفضة؛ فالطاقة الكهربائية أقل ثمناً من البنزين وتكاليف صيانتها تقل كثيراً عن صيانة السيارات الهجينة والحرارية.»
كما شدد الحارثي على أن هذا الزخم الاستهلاكي ترافقه ثورة صناعية وتكنولوجية مغربية لا تتوقف عند حدود السوق الداخلي:
«العديد من المقاولات والشركات المغربية بدأت تبتكر فعلياً في هذا المضمار، وسنشرع ابتداءً من سنة 2027 في تصدير المركبات، إلى جانب تصدير حلول برمجية وذكية مغربية بنسبة 100%. فلدينا مصانع تنتج محلياً الدراجات النارية وتصدرها، ولدينا حلول برمجية للاستخدام الذكي والفعال للطاقة، فالمهم ليس فقط استهلاك أو إنتاج الطاقة، بل تدبيرها واستغلالها بذكاء وكفاءة.»
ومن خلال الجمع بين جاهزية العرض الصناعي، والأسعار التنافسية، وبرامج التأهيل التقني عبر فضاء Garage Academy المخصص لتطوير كفاءات المصلحين وأصحاب الورشات، يؤكد الحارثي أن معرض MEAM 2026 يؤسس لنقلة تاريخية تجعل من «صُنع في المغرب» عنواناً لمستقبل التنقل النظيف قاريا ودوليا.

Ati Sport