شامبري الفرنسية: القنصلية العامة بأورلي تخلد ذكرى المحاربين المغاربة القدامى في موعد للوفاء والذاكرة المشتركة
شامبري الفرنسية: القنصلية العامة بأورلي تخلد ذكرى المحاربين المغاربة القدامى في موعد للوفاء والذاكرة المشتركة
Ati Mag
شامبري (فرنسا) — في التفاتة رمزية تجسد أسمى معاني الاعتراف والوفاء، خلدت القنصلية العامة للمملكة المغربية بأورلي، يوم السبت 17 أكتوبر 2026 بالمقبرة العسكرية الفرنسية بمدينة شامبري، ذكرى المحاربين المغاربة القدامى، تقديراً للتضحيات الجسام التي قدموها دفاعاً عن قيم الحرية والكرامة الإنسانية والسلام.
وجرت هذه المراسم التذكارية بحضور رئيس بلدية شامبري، إلى جانب شخصيات فرنسية ومغربية، وفاعلين جمعويين وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، في لحظة خشوع استحضرت بسالة وشجاعة الرعيل الأول من الجنود المغاربة الذين سطروا بدمائهم صفحات خالدة في التاريخ المشترك بين البلدين.

ترحم وصدقة على أرواح الشهداء الأبرار
تميز برنامج التخليد بمبادرة إنسانية ودينية ذات حمولة رمزية؛ حيث أقيمت صدقة ترحماً على أرواح المحاربين المغاربة الراحلين، استحضاراً لتقاليد التضامن والتكافل المغربية الأصيلة، واعترافاً بما بذله هؤلاء الأبطال بعيداً عن أرض وطنهم الأم لنصرة الحق ومقاومة الاستبداد.
وشكلت هذه الوقفة محطة للتأكيد على عمق الروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية الفرنسية، وهي روابط تعمدت بأخوة السلاح والتضحيات المشتركة التي أسست لعلاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين الشعبين.

الذاكرة المشتركة كجسر تواصل للأجيال الصاعدة
وعقب الوقفة التذكارية بالمقبرة العسكرية، نُظم حفل استقبال ومأدبة غداء بمدينة شامبري جمعت الحاضرين في أجواء سادها التآخي والتواصل الإنساني الراقي.
وأبرزت هذه التظاهرة حرص الدبلوماسية المغربية، ممثلة في القنصلية العامة بأورلي، على صون الذاكرة الوطنية بالخارج ونقل هذا الإرث البطولي إلى الأجيال الشابة والصاعدة من مغاربة فرنسا، لترسيخ الاعتزاز ببطولات الأجداد وتثمين دورهم الحاسم في إرساء دعائم السلم والحرية بالقارة الأوروبية.


Ati Sport