كان الفوتسال 2026: المغرب يواصل عزفه المنفرد بالعلامة الكاملة.. والجزائر تعود من بعيد لتخطف بطاقة تاريخية إلى نصف النهائي
كان الفوتسال 2026: المغرب يواصل عزفه المنفرد بالعلامة الكاملة.. والجزائر تعود من بعيد لتخطف بطاقة تاريخية إلى نصف النهائي
Ati Sport
الرباط — أسدل الستار مساء الجمعة على منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة «المغرب 2026» بالرباط، على وقع مشهدين متباينين؛ تفوق مغربي كاسح وعريض أكد جاهزية حامل اللقب، وانتفاضة دراماتيكية للمنتخب الجزائري الذي عاد من بعيد ليحجز بطاقة تأهل تاريخية إلى المربع الذهبي.
الجزائر تنتفض من حافة الإقصاء وتكتب التاريخ
في مشاركته الأولى في النهائيات القارية للفوتسال، بصم المنتخب الجزائري على عودة بطولية حبست الأنفاس. فبعد بداية متعثرة بهزيمة قاسية أمام المغرب برباعية نظيفة (4-0)، ثم تعادل ثمين وشاق أمام مصر (2-2)، وجد أبناء المدرب نور الدين بن عَمروش أنفسهم أمام خيار وحيد: الفوز ولا شيء غيره ضد زامبيا للعبور.
وجاء الحسم عبر مواجهة جنونية ومثيرة انتهت بفوز الجزائر بنتيجة (7-4). فبعد تقدم مريح للمنتخب الجزائري برباعية نظيفة (4-0)، انتفض الزامبيون ليقلصوا الفارق تدريجياً وبشكل مقلق (1-4، ثم 2-4، وصولاً إلى 3-4)، مما حبس أنفاس الجزائريين خوفاً من ريمونتادا تعصف بآمالهم.
لكن نقطة التحول الكبرى تجسدت في الأداء الخارق للنجم وليد بتركي؛ لاعب نادي “فو أون فلان” الفرنسي عاش ليلة استثنائية بتسجيله خمسة أهداف كاملة (“ميغا هاتريك”). بتركي، الذي وقع ثنائية في الشوط الأول، عاد في الجولة الثانية ليمطر شباك زامبيا بثلاثة أهداف إضافية، ليقود منتخب بلاده إلى احتلال المركز الثاني في المجموعة الأولى وضرب موعد في نصف النهائي مع متصدر المجموعة الثانية.
أسود الأطلس: سيطرة مطلقة وأرقام قياسية
في المقابل، واصل المنتخب المغربي استعراض قوته الهجومية وانضباطه التكتيكي العالي، باكتساح نظيره الليبي، صاحب برونزية النسخة الماضية، بسداسية نظيفة (6-0).
وتابعت الجماهير الحاضرة اللقاء، الذي دار بحضور فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي حظي في اليوم ذاته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية في التشكيلة الحكومية الجديدة.
كتيبة المدرب هشام الدكيك، التي كانت قد حسمت بطاقة التأهل سلفاً، أنهت الدور الأول بأرقام تكرس هيمنتها على اللعبة قارياً:
3 انتصارات في 3 مواجهات (9 نقاط كاملة).
17 هدفاً سجلها خط الهجوم.
شباك نظيفة (0 هدف) طيلة دور المجموعات.
وبهذا الحضور القوي والفاعلية التهديفية، يبعث المنتخب المغربي رسالة واضحة لجميع المنافسين، مؤكداً عزمه على مواصلة المسار نحو التتويج بلقبه الإفريقي الرابع على التوالي.

Ati Sport