مونديال 2030: لماذا يصر إعلام “الجيران واصدقائهم” على التضليل واستهداف المغرب بقصص مفبركة وأين هم من مونديال المكسيك؟
مونديال 2030: لماذا يصر إعلام “الجيران واصدقائهم” على التضليل واستهداف المغرب بقصص مفبركة وأين هم من مونديال المكسيك؟
Ati Sport
بينما يستعد المغرب لاستضافة عرس كروي عالمي في 2030، تخرج علينا بعض الأبواق الإعلامية، خاصة في الجزائر ومصر، بحملات مسعورة تركز على قضية “الكلاب الضالة”، متجاهلة عن عمد الحقائق الميدانية والقفزة النوعية التي حققها المغرب في هذا المجال.
المغرب يختار الرحمة والاحترافية (TNVR): بتعليمات ملكية سامية، قطع المغرب مع الأساليب القديمة واعتمد استراتيجية TNVR (التعقيم والتلقيح ثم الإطلاق)، وهي مقاربة إنسانية وعلمية تهدف لحماية الصحة العامة والحيوان معاً. وأي حوادث معزولة هي تصرفات فردية مرفوضة، لا تعكس سياسة الدولة التي تتوجه نحو بناء مراكز إيواء بمواصفات دولية.
ازدواجية المعايير: أين أنتم من المكسيك وإسبانيا؟ السؤال المطروح: لماذا يصمت هذا الإعلام عن المكسيك التي تستضيف المونديال هذا العام (2026) رغم كل التحديات الأمنية والبيئية هناك؟ ولماذا يتجاهلون أحداث العنف في الملاعب الإسبانية؟ الإجابة واضحة: الهدف هو التشويش على ملف المغرب لعام 2030 عبر اختلاق “شكاوى وهمية” تهدف لدغدغة مشاعر المنظمات الدولية.
إن هاته المحاولات البائسة للنيل من صورة المملكة لن تزيد المغرب إلا إصراراً على النجاح. المغرب يبني الملاعب، يطور البنى التحتية، ويحمي الأرواح (بشراً وحيواناً)، بينما يكتفي الآخرون بضجيج لا صدى له.

Ati Sport