مونديال 2026: تفكيك لـ”صيغة الـ48 منتخباً” الجديدة وقراءة في قمة المغرب والبرازيل السبت 13 يونيو- فيديو

مونديال 2026: تفكيك لـ”صيغة الـ48 منتخباً” الجديدة وقراءة في قمة المغرب والبرازيل السبت 13 يونيو- فيديو

بقلم بشرى شاكر/ Ati Sport

تدخل كرة القدم العالمية عهداً جديداً وغير مسبوق. مساء هذا الخميس، تحبس الجماهير أنفاسها مع الانطلاقة الرسمية لنسخة تاريخية من كأس العالم 2026؛ أول مونديال بـ 48 منتخباً بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، المكسيك وكندا. هذا التوسع التاريخي منح أربع دول فرصة تذوق طعم المونديال لأول مرة في تاريخها: كاب فيردي (الرأس الأخضر)، أوزبكستان، الأردن، وكوراساو (الذي بات أصغر بلد في التاريخ يشارك في النهائيات).

المرحلة الأولى: كل ما يجب معرفته عن ثورة المونديال الجديد (نسخة XXL)

تشهد هذه النسخة قطيعة تامة مع الأنظمة السابقة لتصبح الأكبر في التاريخ من حيث الأرقام والجدولة:

  • رقم قياسي في المباريات: سنشهد 104 مباريات (بدلاً من 64 سابقاً) ممتدة على مدار 39 يوماً.
  • طريق أطول نحو المجد: لكي يرفع البطل الكأس الغالية، سيكون عليه خوض 8 مباريات بدلاً من 7 مباريات التقليدية.
  • ظهور دور إقصائي جديد: تم إدخال دور سدس عشر النهائي (دور الـ32).
  • نظام المجموعات المعدّل: تم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة تضم كل منها 4 فرق، حيث يتأهل صاحب المركز الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، مما يرفع من حدة الإثارة والحسابات.

وستجرى المباراة النهائية في ملعب ميتلايف ستاديوم بنيويورك/نيوجيرسي، وهو نفس الملعب الأسطوري الذي سيحتضن أولى مباريات أسود الأطلس.

 المرحلة الثانية: التحليل التقني واللوجيستي لصدام الأسود ضد البرازيل

في هذا الإطار العالمي المثالي، يقص أسود الأطلس شريط مبارياتهم في المجموعة الثالثة بمواجهة نارية ضد البرازيل، هذا السبت 13 يونيو.

مستجدات طبية: ضربة موجعة وحلول بديلة في عرين الأسود

قبل أيام قليلة من هذه الموقعة الحديدية، تلقت النخبة الوطنية ضربتين موجعتين على مستوى التركيبة البشرية إثر المباراة الودية ضد النرويج (1-1)، حيث تأكد رسمياً غياب:

  • نايف أكرد: مدافع أولمبيك مارسيليا يغيب بسبب إصابة حثيثة وتنافسية على مستوى الحوض.
  • عبد الصمد الزلزولي: جناح ريال بيتيس تعرض لالتواء في الركبة الأحد الماضي، ليحرم من المشاركة المونديالية.

ولسد الفراغ بسرعة، استدعى الناخب الوطني عنصرين لتعزيز الصفوف: المدافع المخضرم مروان سعدان (الفتح السعودي) لتعويض غياب أكرد في الخط الخلفي، والمهاجم المتألق أمين سباعي (أنجيه الفرنسي) كبديل للزلزولي في الخط الأمامي. وفي المقابل، زف الطاقم الطبي خبراً ساراً يؤكد جاهزية النجم نصير مزراوي التامة لخوض اللقاء، بعد تعافيه السريع من إصابة الكتف.

برازيل أنشيلوتي في مواجهة الجدار المغربي الصلب

الاختبار الفني سيكون حارقاً؛ فالمنتخب البرازيلي تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي يدخل البطولة بقوة هجومية مرعبة يقودها فينيسيوس جونيور ورودريغو. بالإضافة إلى ذلك، حملت القائمة المفاجأة بتواجد النجم نيمار؛ ورغم معاناته من إصابات متكررة، إلا أن تواجده يمنح السامبا دعامة معنوية وتكتيكية كبرى داخل غرف الملابس.

لكن أسود الأطلس لا يهابون أحداً، مسلحين بمسار تصفوي مثالي (5 انتصارات في 5 مباريات، 12 هدفاً مسجلاً واستقبال هدف واحد فقط). الهوية الدفاعية الحديدية للمغرب، بقيادة أشرف حكيمي والأخطبوط ياسين بونو، قادرة على كبح الجماح البرازيلي. وتبقى ملحمة 25 مارس 2023 بطنجة (الفوز التاريخي 2-1 أمام 65 ألف متفرج) شاهداً حياً على أن الأسود يملكون الوصفة السحرية لإسقاط عمالقة أمريكا الجنوبية تحت الضغط.

الساحل الشرقي.. استقرار لوجيستي لحسم التأهل

من أبرز نقاط القوة لصالح أسود الأطلس في هذا الدور، هو الاستقرار الجغرافي؛ فعلى عكس منتخبات أخرى ستضطر لقطع آلاف الكيلومترات بين ثلاث دول، يخوض المغرب مبارياته الثلاث في نفس النطاق الزمني على الساحل الشرقي للولايات المتحدة (نيويورك، أورلاندو، وأتلانتا)، مما يقلص تماماً من عامل التعب وإرهاق السفر وفارق التوقيت.

إن تحقيق نتيجة إيجابية (فوز أو تعادل) هذا السبت 13 يونيو ضد البرازيل، سيعبد الطريق بثقة قبل مواجهة إسكتلندا يوم 19 يونيو ثم هايتي يوم 24 يونيو. الهدف الأساسي هو تجاوز دور المجموعات، وكلنا ثقة ودعم وراء أسودنا!

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد