لبؤات الأطلس: بين فخر الاعتزاز وحسرة ضربات الترجيح.. الجماهير بين مساند للمنتخب ومحمل للمدرب المسؤولية

لبؤات الأطلس: بين فخر الاعتزاز وحسرة ضربات الترجيح.. الجماهير بين مساند للمنتخب ومحمل للمدرب المسؤولية
Ati Sport
انتهت المغامرة عند أعتاب النهائي بمرارة ركلات الترجيح. وفي الوقت الذي أشادت فيه الجماهير بالتنظيم المحكم وقتالية اللاعبات، أثارت قرارات الخيارات التكتيكية خلال الركلات الحاسم جادلاً واسعاً بين الشارع الرياضي.
جماهير تقاطرت من كل الفجاج.. وخروج يخيم عليه الحزن
بحضور آلاف المشجعين الذين توافدوا من مختلف مدن المملكة ومن أبناء الجالية المغربية بالخارج، تحولت المدرجات إلى لوحة حمراء وخضراء تقاطر فيها الرياضيون السابقون وأبرز وجوه التشجيع الوطني لمساندة لبؤات الأطلس.
على مدى أكثر من 120 دقيقة، عاش الجميع على أعصابهم أملاً في انتزاع بطاقة التأهل. غير أن حظ سُوء ضربات الترجيح كان له رأي آخر، لتخرج الجماهير الغفيرة من الملعب بقلوب معصورة بالحزن وشعور بعدم الرضا عن هذه النتيجة القاسية.
إشادة إجماع بالتنظيم ورجال الأمن والاعلام وقتالية اللبؤات
رغم مرارة الخروج الرياضي التي ارتسمت على الوجوه، ظلت الروح الوطنية عالية لدى المشجعين والرياضيين التقت بهم الكاميرا، حيث أجمعوا على تقديم الشكر والامتنان لـ:
*اللمسة التنظيمية للجنة المنظمة: الاستحسان الكبير لجودة البنية التحتية والاستقبال الاحترافي الذي يضاهي المواعيد العالمية.
رجال الأمن الوطني والسلطات المحلية: الثناء على التنظيم المحكم للتدفقات الجماهيرية وتأمين جنبات الملعب بسلاسة وأمان.
* القتالية العالية للبؤات: تقديم التحية للاعبات على الروح القتالية والبلل الذي أرقن به قميص المنتخب الوطني.
انقسام بين دعم “مباراة الترتيب” وجَلد “تكتيك المدرب”
إذا كان احترام جهد اللاعبات موضع إجماع، فإن تقييم ما بعد المباراة أظهر اتجاهين بارزين بين آراء المشجعين والفاعلين الرياضيين:
فئة متفائلة تتطلع للميدالية البرونزية:
ترى هذه الفئة أن المسار يظل مشرفاً ومحترماً، وتدعو لعدم الاستسلام، معلقة آمالها على مباراة الترتيب لانتزاع المركز الثالث وإتمام البطولة بصعود منصة التتويج.
فئة متذمرة تحمل المدرب المسؤولية:
في المقابل، صبت فئة أخرى جام غضبها على الناخب الوطني، مؤكدة أن الإقصاء يرجع لضعف التحضير لسيناريو ركلات الترجيح، والتقصير في العمل الذهني والتكتيكي الخاص بهذه المرحلة الحاسمة التي حسمت المواجهة.
التركيز على منصة التتويج
تتجه الأنظار الآن نحو مباراة تحديد المركز الثالث، حيث تتطلع لبؤات الأطلس إلى استعادة التوازن سريعاً. ورغم التباين في الآراء بين الخيبة والعتاب، يظل الجمهور المغربي وفياً ومسانداً من أجل إنهاء المونديال برأس مرفوعة وميدالية مستحقة.
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد