“من حلم البرازيل إلى تاج أفريقيا”.. سكينة أوزراوي شرارة اللبؤات نحو المجد
بشرى شاكر/ Ati Sport
بصمت على مباراة استثنائية وكانت صاحبة هدف الافتتاح الحاسم في شباك جنوب أفريقيا، ألهبت النجمة المغربية سكينة أوزراوي ديكي حماس الجماهير وقيادة لبؤات الأطلس إلى تأهل تاريخي. وفي تصريح خاص بـ Ati Sport باللغة الإسبانية، جمعت مهاجمة المنتخبات الوطنية بين جنون التأهل إلى مونديال البرازيل والتركيز المباشر على إبقاء كأس أمم أفريقيا بالرباط.
على رقعة الميدان اليوم، نثرت سكينة أوزراوي سحرها الخاص؛ تحركات هجومية متواصلة، اختراقات حاسمة، ولمسة أخيرة متقنة أثمرت عن الهدف المغربي الأول الذي أربك حسابات منتخب جنوب أفريقيا القوي. هذا الأداء التكتيكي والفردي الرفيع لم يضمن فقط مقعداً في المربع الذهبي القاري، بل فتح أيضاً أبواب الحلم العالمي على مصراعيها نحو أرض السامبا.
البرازيل في الخيال.. والكان في قلب الرهان
وفي حديثها المباشر عقب نهاية اللقاء، لم تخفِ النجمة المغربية فرحتها العارمة بهذا الإنجاز المزدوج، معتبرة أن اللعب في المونديال البرازيلي هو حلم يراود كل عاشق للمستديرة، دون أن تفقد بوصلة الهدف الأسمى في البطولة القارية:
”كنا نعلم أنها مباراة معقدة أمام منتخب كبير يملك تاريخاً عريقاً مثل جنوب أفريقيا. لكننا دخلنا اللقاء بفكرة واحدة ومحددة: حسم التأهل إلى المونديال والعبور إلى نصف النهائي. اللعب في كأس العالم بالبرازيل هو حلم طفولة، شيء مجنون لأي لاعبة أو لاعب!”
طي صفحة الفرح للسيطرة على القارة
ورغم النشوة الكبيرة بالتأهل المونديالي، شددت أوزراوي على ضرورة الحفاظ على التركيز التام، مؤكدة أن الرغبة الأكبر تظل هي معانقة اللقب الأفريقي أمام الجماهير المغربية:
”الآن علينا ترك هذه الفرحة جانباً والتركيز فوراً على مباراة نصف النهائي. الهدف واضح ولا يتغير: التأهل إلى النهائي وإبقاء الكأس هنا في المغرب، إن شاء الله.”
بهذا المزيج الرائع بين الفنيات العالية والروح القتالية، تؤكد سكينة أوزراوي أنه قبل السفر لرقص السامبا في البرازيل، فإن لبؤات الأطلس عازمات على كتابة التاريخ أولاً وزف اللقب الأفريقي للجماهير المغربية.

Ati Sport