التشهير من بعض “المواقع” والعودة للحديث عن اخلاقيات المهنة في ظل غياب المجلس الوطني للصحافة

التشهير من بعض “المواقع” والعودة للحديث عن اخلاقيات المهنة في ظل غياب المجلس الوطني للصحافة

 فهمي السليمي_ مقال رأي

 

التشهير في الإعلام أصبح ظاهرة مقلقة تهدد سمعة الأشخاص وتخترق خصوصياتهم بشكل غير مسؤول. للأسف، بعض الجرائد تستغل غياب الرقابة الفعالة لترويج أخبار مزيفة أو مبالغ فيها بهدف الإثارة وضرب الخصوم، مما يسيء للصحافة ويشوّه صورتها. 

المجلس الوطني للصحافة، المفترض أنه الجهة الرقابية لحماية مهنة الصحافة من الانزلاقات، يبدو غائبًا أو متخاذلًا في التعامل مع الشكايات المتعلقة بالتشهير، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من الإخلالات. هذه السلبية تضعف ثقة المواطنين في الإعلام وتدفع البعض للجوء إلى المحاكم بدل التصدي الجاد من المجلس.

لابد للمجلس أن يستعيد دوره الرقابي بحزم وشفافية، ويطبق القوانين بصرامة لضمان إعلام مسؤول يحترم الحقيقة وكرامة الأفراد. فالإعلام الشريف هو عمود الديمقراطية وبوصلة المجتمع السليمة.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد