غير مصنف

المؤتمر المغاربي الأول والوطني التاسع للقابلية الوراثية للعدوى

المؤتمر المغاربي الأول والوطني التاسع للقابلية الوراثية للعدوى
تنظم
الجمعية المغربية لضعف المناعة الأولي (ض م أ) (MSPID) المؤتمر المغاربي
الأول والوطني التاسع للقابلية الوراثية للعدوى، الالتهاب والأرجية الذي
ننظمه هذه السنة بشراكة مع مختبر البحث العلمي في المناعة السريرية،
الالتهاب و الأرجية ()LICIA  والرابطة العربية لضعف المناعةالأولي Arapid))
 برحاب كلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء وذلك
أيام 1_ 2 _3 دجنبر 2016.


ويتضمن
البرنامج العلمي 3 ورشات، 5 حصص للعروض الحرة الشفوية و3 حصص علمية مخصصة
للمستجدات الطبية والبحثية اضافة الى مائدتين مستديرتين، الأولى حول داء
الأمعاء الالتهابي المبكر، والثانية حول أمراض الإلتهاب الذاتية، كما يتضمن
البرنامج حصص تكوينية للممرضات وجلسات للقاء المرضى.


ولقد قبلت اللجنة العلمية عروض شفهية وعروض ملصقة لجداريات من عدة دول مغاربية والمملكة العربية السعودية والسينغال.


مرض
ضعف المناعة الأولى الذي يجمع 300 مرض، وراثي بعد النظرة الجديدة  للعدوى
والإلتهاب حيث يركز هذا التخصص على جهاز مناعة المريض لفهم شدة التعفنات
والالتهابات وتكرارها، لكن هذه الأمراض تبدو غير معروفة عند المواطنين وحتى
عند بعض الأطباء وذلك للعدد القليل من المرضى الذين تشملهم السجلات
الوطنية بالعالم وخاصة في الدول المغاربية والعربية رغم وجود نسبة عالية من
زواج الأقارب.


وهكذا
في دجنبر 2015 خلال المؤتمر العربي الأول ل ض م أ بالدار البيضاء 
Arapid)) كان مجموع المرضى بالسجلات العربية (380 مليون نسمة) 3734 مريض أي
ما يعادل 0,99 خالة لكل  100 ألف مواطن، في حين أن السجل الأوروبي( 740
مليون نسمة) يضم 13700 مريض أي بنسبة 1,85 مريض لكل 000 100 مواطن.


ويجمع
كل الخبراء على أن نسبة (ض م أ) أكثر بكثير مما تظهره السجلات حيث توصلت
الابحاث  الجديدة ،في الولايات المتحدة الأمريكية خاصة، أنه ستصل نسبة
المرضى الى 50,5 مريض لكل 000 100 مواطن وأن نسبة الحالات الجديدة قد تصل
إلى 10,1 مريض جديد كل سنة لكل 000 100 مواطن، وإذا أضفنا النسبة العالية
لزواج الأقارب في العالم العربي والتي تتراوح ما بين 15 إلى 80 في المائة
فان الأرقام المنتظرة يجب أن تضاعف 20 مرة حيث يصبح عدد المرضى المنتظرين
دون احتساب زواج الأقارب في العالم العربي 141 191 عوض 3734 مريض، أما إذا
احتسبنا نسبة زواج الأقارب فإن هذا العدد يصل إلى 3 مليون و 822 ألف و813
مريض وبمعدل 817 ألف و552 مريض جديد لكل 000  100 نسمة.


غير
أن سجل المرضى في المغرب العربي كان يضم في دجنبر 2015 بالمغرب والجزائر
وتونس وليبيا، بالترتيب، 525،429 ،710 ،71 مريض في حين أنه إذا اعتمدنا
نسبة 50,5 لكل 100 ألف مواطن مع احتساب نسبة زواج الأقارب تصل هذه الأرقام
بالترتيب في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا إلى أكثر من 345000
_380000 _111000_ 67000 مريض وقد يصل عدد المرضى الجدد كل سنة لكل 000  100
نسمة بالترتيب إلى 74000 في المغرب و81000 في الجزائر و23000 في تونس
و14000 في ليبيا.


هذه
الأرقام المخيفة و التي تدق ناقوس الخطر فهي تنادي  وزارات الصحة للاهتمام
أكثر بهؤلاء المرضى من خلال إنشاء مراكز متخصصة للتشخيص والعلاج وكليات
الطب لمضاعفة ساعات التدريس المخصصة لهذا المرض ووزارة الإعلام وجمعيات
المجتمع المدني لتحسيس المواطنين بهذا المرض


ومؤخرا
تم اكتشاف عدة أمراض وراثية تؤدي إلى قابلية خاصة لأمراض جد منتشرة كداء
السل والعدوى المكورة الرئوية والطفيليات ومرض الأنفلونزا مما يؤكد ضرورة
مضاعفة الجهود للعناية بهؤلاء المرضى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى