غير مصنف

منتدى دولي تحت عنوان الإعلام شريك أساسي في مواجهة الإرهاب في المملكة المغربية

 
منتدى
دولي تحت عنوان الإعلام شريك أساسي في مواجهة الإرهاب
في
المملكة المغربية
وتفكيك
الخلايا الإرهابية بالمغرب مستمر
 
والعالم يعيش على خبر
تفكيك اخطر خلية إرهابية في المغرب من قبل
المكتب المركزي للأبحاث
القضائية، المعروف بـ
”FBI” المغرب والتي كانت
تستهدف على بعد مدة قليلة من إلقاء القبض عليها مصالح أمنية وشخصيات بارزة
بالمملكة واكبر مركز تسوق في إفريقيا الشمالية والحوض متوسطي وكذا المكتب الشريف
للفوسفاط وغيرها من المنشآت الحيوية والحساسة، إضافة إلى الأرواح البشرية التي
كانت ستزهق، كانت مدينة ابن جرير العاصمة الفوسفاتية تعيش وقع منتدى دولي مهم جمع
العديد من الإعلاميين والخبراء الدوليين من دول عربية وأجنبية…
جاء هذا المؤتمر المهم الذي استمر أيام 19-20-21 فبراير 2016
والذي يربط الإعلام بعلاقته بالتصدي للإرهاب كونه أداة إخبارية مهمة ووسيلة لكشف
الحقيقة، 
حيث قالت الإعلامية بشرى شاكر وهي الكاتبة العامة للرابطة الدولية للإعلاميين
المغاربة والدبلوماسية الموازية والشريك في تنظيم هذا المنتدى الدولي رفقة جمعية
الصحافة والإعلام الالكتروني في إقليم الرحامنة، أن الإرهاب ي
خشى
الحقيقة، والحقيقة هي سلاح الإعلام وأكدت انه حان الوقت ليتجاوز الإعلام دوره الأساسي
الإخباري إلى دور اكبر وهو أنساني وفي هذا أيضا صبت ورشتها والتي كانت حول “الإعلام
بين المهنية والواقع” حيث تم إدراج حقائق ومعلومات حول التضليل الإعلامي الذي
يؤجج نار الفتن والثورات والطائفية والمذهبية وكذا شهادات حية للمشاركين، وقالت أن
الحياة هي أول حق منحها الله للإنسان وعلينا كإعلاميين أن يكون لنا يد في الحفاظ
على الحياة الكريمة للأشخاص والحفاظ على أرواحهم وأضافت أن الإرهاب الآن يطال كل
العالم ولم يعد هناك منطقة بمنأى عنه وأكدت أن هذا المنتدى يتماشى مع التوجهات
السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في محاربة التطرف والإرهاب والغلو، حيث
قال جلالة الملك أن “العالم اليوم و
المنطقة
المغاربية والعربية خاصة، تعرف تطورات متسارعة، بسبب تنامي نزوعات التطرف باسم
الدين، وتزايد عصابات الإرهاب وان المغرب، كجميع بلدان المنطقة، بل وكل دول
العالم، ليس بعيدا عن هذه التهديدات”
أضافت بشرى شاكر أيضا أن
الهدف من هذا المنتدى كذلك هو الخروج بتوصيات من خلال الورشات والندوات وتجارب
الدول التي عايشت الظروف الصعبة للإرهاب للتصدي لهاته الآفة التي تغير مجرى
التاريخ الإنساني وأيضا لمحاولة إيجاد حلول  لحماية الصحفي في بؤر التوتر فحسب ال
تقرير
السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، فإن 67 صحفي قتل حول العالم سنة 2015
بسبب مهنتهم، بالإضافة الى 27 مدون و7 متعاونين مع الإعلام وإذا أحصيت
“الوفيات المشتبه بها”، فإن العدد حسب المنظمة دائما،  يرتفع الى 110 صحفي قتل السنة الماضية.
وقد تحدث أيضا المتداخلون
من مختلف البلدان عن ضرورة التصدي لآفة الإرهاب من خلال تفعيل إعلام حر وقوي ومهني
بعيدا عن التضليل الإعلامي وتزييف الحقائق
وقال الأستاذ واثق
سعاده رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا وباحث في جامعة لايدن، انه يتمنى أن يكون
هذا المنتدى خطوة إلى الأمام لبناء شراكة مع الإعلام العالمي والعربي لمواجهة إرهاب
لا دين ولا وطن له وأضاف أن الجالية الفلسطينية في هولندا ترحب بمبادرة ودعوة
ملك المغرب محمد السادس لإعادة
النظر ومراجعه مناهج التربية الدينية وتنقيتها من كل ما يؤدي إلى التعصب والكراهية
وانه علينا كإعلاميين ومثقفين معالجة ظواهر التعصب والانقسام وكما انهم يتطلعون إلى
الدول الأخرى للأخذ بهذا الاتجاه والاقتداء به من حيث إعادة النظر في المناهج لأهمية
وضرورة هذه الخطوة التي دعا إليها ملك المغرب…

وقد تحدث الوفد الفلسطيني وعلى رأسهم
رئيس الوفد محمود اشتيه عن جامعة الاستقلال عن معاناة الفلسطينيين مع الإرهاب الإسرائيلي
وكفاحهم اليومي وأيضا التضليل الإعلامي الذي يخيف أهالي الشباب الفلسطيني حين بثهم
صور أبناءهم كشهداء دون تبين حقيقة الموضوع أو بث فيديوهات لتشييع منفذي العمليات
الاستشهادية مما يؤدي بأطفال صغار إلى محاولة القيام بمثل محاولاتهم حتى دون علم أهلهم
بذلك…


واكد الدكتور سامي حسين الطلاق من السعودية بدوره على ضرورة تقنين تدريس المناهج الدينية واضافة منهجين في التعليم الاولي بعنواني الاخلاق والقيم الدينية العليا خاصة في المناطق ذات التنوع الديني والاثني..
كما أفاد الأستاذ ناصر امساعد مدير
وزارة الاتصال بجهة مراكش أن الجميع اكتوى بنار الإرهاب مما جعل منه هاجس الجميع
مما فرض
على العالم سياسات قيدت من الحريات وتساءل كيف استطاع الإرهاب أن يجد له مكانا
في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، الإرهاب لا يعيش بدون واجهة إعلامية
، وأفاد أن للتصدي لما يحدث مسؤولية موضوعة على الجميع كل من زاوية مسئوليته وقال أن
المملكة المغربية جرمت التحريض على العنف كما أنه إن كان المكتب المركزي للتحقيقات
يفكك الخلايا الإرهابية فان وزارة الأوقاف وبدورها وضمن خطتها لمحاربة الإرهاب
والتطرف تصدت للآفة من خلال تبنيها خطابا دينيا معتدلا

وقد أبى الفنان السوري شادي رحال إلا أن
يشارك بدوره في هذا الملتقى المهم فالفن بالنسبة له شريك تواصلي مهم يمكنه أن يوصل
رسالة الحياة بدل رسالة الموت التي يتبناها الإرهاب.
وقد صبت عموم توصيات المؤتمر والورشات في إيجاد سبل لجعل الإعلام شريكا أساسيا في محاربة الإرهاب بشكل فعلي فنصت
مثلا على إنجاح فكرة وحدة إعلام عربي ودولي لمواجهة الارهاب، محاولة محاصرة إعلام الإرهاب
والتصدي الفكري والعقلاني له، معاجلة الظروف المؤدية للإرهاب من خلال برامج توعية
اعلامية، تفعيل دعوة
الملك
محمد السادس بإعادة مراجعة المناهج الدراسية خاصة الدينية، تكتل مؤسسات ومجموعات إعلامية
للتصدي للآفة، نشر ثقافة الوعي والتنوير وتقبل الآخر، تحفيز العقل النقدي للمتلقي
من خلال برامج اعلامية هادفة، تغيير المعالجة الإعلامية لتغطية جرائم الإرهاب إلى
غير ذلك من التوصيات والمقترحات المهمة والهادفة، ضرورة حماية المجال الديني من
الدخلاء،
 التنويه بمبادرة الأزهر الشريف في إنشاء مرصد
إعلامي يرصد كل ما ينشر عن الإسلام
.
 الدعوة إلى
حماية الأطفال ضحايا الإرهاب كفئات هشىة يسهل استقطابها، التحذير من نشر كل ما
يشيد بالإرهاب من صور وفيديوهات أو مقالات… ضرورة إيجاد وسيلة فعلية لمراقبة
جدية ومتابعة دقيقة للعوالم الافتراضية لسهولة اقتحامها كأرض خصبة للإرهاب.
شارك عدة خبراء وإعلاميون في هذا المنتدى الدولي الرامي إلى
تفعيل دور الإعلام كشريك أساسي في محاربة من دول عدة بما فيها، المغرب، الجزائر،
مصر ، اليمن، السعودية، فلسطين، العراق، هولندا، بريطانيا، بلجيكا، جزر الكناري….
 وقد تم توزيع شواهد تقديرية على المشاركين في
اختتام المنتدى كذلك كما تم التقاط صور تذكارية تخلد لحدث مهم يتوقع استمراره في
تفعيل التوصيات والمقترحات…
خلال مدة المؤتمر استطاعت سلطات مدينة ابن جرير أن تبين أنها
شريك أساسي للمجتمع المدني فكانت رعايتها لهذا اللقاء الدولي المهم متميزة بكل
المقاييس …
بعض صور الملتقى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى