غير مصنف

تداعيات وثائق داعش المسربة وهل هي الضربة القاضية والأخيرة في أخبار الآن

تداعيات وثائق داعش المسربة وهل هي الضربة القاضية والأخيرة

في أخبار الآن

دبي، 13-4-16، يضيء هذه التقرير لأخبار الآن على الضربة الموجعة
التي تلقاها تنظيم داعش وذلك بقيام أحد المنشقين بتسريب وثائق وبيانات شخصية
للألاف من أفراد التنظيم تشتمل على أسمائهم الحقيقية والحركية وعناوينهم …هذه
المعلومات التي سربت دليل أن التنظيم بات مخترقاً وهشاً من الداخل.

يشير التقرير أن صحة هذه الوثائق فسوف ستكون ضربة موجعة و قوية
لتفكيك داعش الإرهابي إذ أصبح من الواضح ان داعش غير قادر على استيعاب التوسع و
الإنتشار مايعرضه الى الانشقاق و التلاشي تدريجيا مايعني أن داعش  أصبح
 أقرب الى الفشل والتفكك 

يعرض التقرير أيضاً  صور
لبعض الوثائق مؤلفة من عدد من الإستبيانات يضم اسئلة ليجيب عنها الملتحق الجديد و
وتحتوي هذه البيانات معلومات شخصية تشمل إسمه وكنيته ولقبه الحركي واسم امه وفصيلة
دمه وتاريخ ولادته وجنسيته ووضعه الاجتماعي، كما تشمل الاستمارات اسئلة حول خبرات
المنتسب القتالية والدول التي زارها ومدة مكوثه في كل منها…

و يتناول التقرير أن صحة هذه الوثائق ستشكل منجماً من المعلومات
المهمة والأساسية في شأن أفراد التنظيم، وإلى أي البلدان ينتمون.

ومن المعروف أن هذه هذه المعلومات ما هي إلا دليل أن التنظيم بات
مخترقاً وهشاً من الداخل، وخسر قوة التي كان يدعيها ولم يعد حلقة مغلقة  و ان
داعش  غير قادر حماية المعومات و القيادين و في هذا السياق أشارت تقديرات
مراقبين إلى أنه في حال كان النشر مقصوداً فإن هدفه التعامل مع أي احتمال انشقاق
داخلي في التنظيم؛ أي ردع أي احتمال لعودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم
وانسحابهم من القتال إلى جانب التنظيم.

ختاما يستعرض التقرير أراء المحللين السياسيين وما إذا كانت القوائم
قد  سرّبت قصداً عن طريق التنظيم إذ ان
استقطاب المقاتلين الجدد هو أحد الأسس التي يرتكز عليها التنظيم وأحد أهدافه
الدائمة، وعليه فإن سربت هوياتهم وتفاصيلهم الشخصية سوف يردع الراغبين بالقتال ضمن
التنظيم عن الانضمام؛ خوفاً من كشف
هوياتهم وتعريض عائلاتهم للخطر منعهم من الانسحاب من القتال. يعرض التقرير يوم
الخميس الموافق 14-4-16، ضمن برامج ونشرات تلفزيون الآن الإخبارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى