غير مصنف

عباية العراق تاريخ لن يموت

 
عباية العراق تاريخ لن يموت
العباية
في العراق ليس لباس للعيد فقط وإنما هي رمز الهم الشعراء والمطربون فكانت سبب
اشتهار أغنية عريقة تغنى بها الأجيال السابقة و بقيت عالقة إلى الآن في
الأذهان  هي أغنية
يم العباية حلوة عباتج“…
العباية
العراقية ليست رمزا لجمال المرأة العراقية فقط وإنما هي رمز عريق في التاريخ، رمز
للحرية ورمز للأرض ورمز للوطن
لها
باع طويل وصيت كبير وخاصة في مدن الجنوب والفرات الأوسط وما زالت نساء هذه المناطق
ترتدي العباية تمسكا بالتقاليد والأعراف ورغم أن العباية الخليجية باتت تنافس
العباية العراقية في الأسواق، إلا أن هذه الأخيرة مازالت تحتفظ بمكانتها لدى
النساء العراقيات وخاصة المشغولة يدويا منها وغالبا ما تتوارث هذه المهنة عن
الأسلاف، وقديما كانت تتخذ عدة مسميات من بينها
الصوف”
و”الوبر” و “الحبر” و “التترون” وغيرها نسبة للمواد
التي استعملت في حياكتها
.
وقد
يصل سعر العباية المؤلفة من الحرير الطبيعي إلى 500.000 دينار عراقي وغالبا ما
تستورد المواد الخام من الهند أو الصين وحاليا أيضا من دول الخليج ولعل أسواق
البصرة والزبير أكثر مناطق ترد إليهما العباية ولكن عودة سوق الشورجة إلى سابق
عهده تدريجيا جعل تجار العباية يتوجهون له من جديد
طرق
ارتداء العباية مختلفة في العراق وأيضا ألوانها، فقديما كانت النساء المسلمات
يرتدينها بلون أبيض فيما المناطق الصحراوية ترتدي ألوانا غامقة إلا أنها استقرت
على اللون الأسود في العراق وهو نفسه المعروف في إيران غير أن “تشادور”
أو “شادور” إيران مختلف عن عباية العراق فالأولى عريضة ومن قطعة واحدة
بينما العراقية تكون عريضة ولكنها تتألف من قطعتين وتكون بطول المرأة
.
في
أرياف العراق تلفها المرأة على وسطها لكي تستطيع الحركة بطريقة سهلة وتساهم في
العمل القروي إلى جانب الرجل و قد ترتديه أيضا في مراسيم العزاء
تعد
منطقة الكاظمية من اشهر مناطق بيع العبايات وخاصة لقدوم النساء لزيارة مرقد الإمام
موسى الكاظم فتتبرك النساء الزائرات بشراء عباية المنطقة

أغنية يا أم
العباية للمطربة الراحلة سهام رفقي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى