غير مصنف

45 دولة في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء تحتفي بثقافات العالم ومصر ضيف الشرف

45 دولة في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء تحتفي بثقافات العالم

ومصر ضيف الشرف

افتتحت يوم الخميس 08 فبراير 2018 الدورة 24للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء وكان ذلك تحت رئاسة ولي العهد، سمو الأمير مولاي الحسن وهو المعرض الذي يستمر الى غاية 18 من فبراير الجاري بمشاركة اكثر من 709 دار للنشر و45 دولة عربية وأجنبية

ويتميز البرنامج الثقافي لنسخة هذه السنة بمشاركة عدد مهم من الباحثين والمبدعين من داخل المغرب وخارجه، سيقومون بتأطير وتنشيط ما معدله 14 نشاطا في اليوم، بمشاركة 350 متدخلا سلسلة من الندوات والمؤتمرات والأمسيات الشعرية واللقاءات المباشرة، وتقديم الإصدارات الجديدة. كما سيتم تكريم مجموعة من المبدعين والباحثين المتميزين

القدس في قلب المعرض

وقد اختيرت جمهورية مصر كضيف شرف وتشارك بوفد كبير تترأسه وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم ومعها أحمد عواض رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وأنور مغيث مدير المركز القومي للترجمة.

واعتبر محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، احتفاء معرض الدار البيضاء بمصر “تكريساً واحتفاء بالروابط التاريخية والثقافية بين المغرب وهذا البلد العربي الشقيق ذي العمق الحضاري الكبير، وتثميناً للعلاقات الخصبة والمتواصلة التي جمعت وتجمع باستمرار مثقفي البلدين”

ناشر مصري يكتب عن سبتة ومليلية المحتلتين

كما يتضمن برنامج الدورة فقرات أخرى متنوعة ومتميزة، من قبيل «تجارب في الكتابة»، و«ليالي الشعر»، و«ساعة مع كاتب»، و«ذاكرة»، و«أسماء فوق البوديوم»، و«أدباء قادمون»، و«ثنائيات: لقاء بين كاتبين من جيلين مختلفين»، و«المغرب – إسبانيا: ثقافات متقاطعة»، و«أصوات أميركا اللاتينية»، و«في حضرة كتاب»؛ علاوة على عدد من الندوات التي تسعى، حسب المنظمين، إلى «تسليط الضوء على طبيعة العلاقة الرفيعة التي يؤسسها أو يسعى إلى ترسيخها الخطاب الأدبي، باعتباره فعالية تعبيرية تستثمر في الكتابة لمساءلة الإنسان والعالم، في علاقته بمختلف الفنون التعبيرية والجمالية الأخرى، من قبيل السينما والتشكيل والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي والمسرح والدراما التلفزيونية، باعتبارها فنوناً سمعية بصرية».

 

وترغب الدورة الرابعة والعشرون ان تكون دورة تبرز مدى انفتاح المغرب وتعايشه مع مختلف الثقافات لذلك تستقبل دور نشر من الدول الاوربية وأيضا امريكا اللاتينية والصين والدول الافريقية، كما يشارك مبدعون من الدول الاجنبية غير العربية كذلك، اذ يعرف المعرض مشاركة الشاعر الطارقي محمدين خواد، الحاصل على جائزة الأركانة العالمية للشعر، والشاعر السنغالي أمادو أمين سال، والمترجمة الصينية تشنغ تشنغ. وفي نفس الإطار، يشارك من فرنسا كل من ميشيل روسي، الباحث في مجال القانون، والروائي جيلبيرت سينويه، والشاعر جوليان بلان، والباحثة في المعهد الوطني للبحث العلمي بباريس كاترين تاين الشيخ.

مشاركة من الصين

كما يعرف المعرض مشاركة الشاعر والمترجم الإيطالي جويسبي كونتي، والروائية الألمانية جيني إربينبيك، ومواطنتها كاتبة الأطفال، إيفا مومغنتالر، والشاعر والمترجم الأميركي غاي بنيت. ومن إسبانيا، يشارك كل من فانيسا بَلوما الباز، وإستر بندحة، وروزا دي مدارياغا، وخوان خوسي ميلياس، وخوسي مارايا إسكيردو.

ومن أميركا اللاتينية سيحضر فعاليات المعرض كل من الروائية والشاعرة المكسيكية مريم موسكونا، ومواطنتها الروائية كريتسينا بِنيدا، والروائي الأرجنتيني سانتياغو دي لوكا، إضافة إلى الشاعرة والروائية البنمية جيوفانا بينِديتي، ومواطنها الروائي بيدرو كرينيس كاسترو، والكاتبان الكولومبيان بيرتا لوسيا إسترادا، وهيكتور أبدا فسيولنيس، والباحث الشيلي باتريسيو غونزاليس.

يعرف المعرض ايضا اهتماما كبيرا بادب الطفل كما يتوفر على فضاءات ترفيهية وندوات خاصة بالطفل لتعريف التراث وايضا المستحثات الجيولوجية التي يتوفر عليها المغرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى