غير مصنف

غرفة جهة الدارالبيضاء تحتضن أشغال الملتقى الجهوي الرابع للجمعية الجهوية للنقل السياحي بجهة الدارالبيضاء سطات

غرفة جهة الدارالبيضاء تحتضن أشغال الملتقى الجهوي الرابع للجمعية الجهوية للنقل السياحي بجهة الدارالبيضاء سطات

بالمقر المركزي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات نظمت الجمعية الجهوية للنقل السياحي بجهة الدارالبيضاء ـ سطات، بعد زوال يوم الخميس 3 ماي 2018، تحت رعاية وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، وبشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاءـ سطات، الملتقى الجهوي للجمعية الجهوية للنقل السياحي في نسخته الرابعة، تحت شعار: ” الإجراءات التنظيمية للنقل السياحي في مواجهة تحديات الابتكار التكنولوجي والتنمية المستدامة”.

نسخة هذه السنة للملتقى الجهوي للجمعية الجهوية للنقل السياحي تهدف إلى تسليط الضوء على النصوص التشريعية المنظمة للنقل السياحى في ظل التطور التكنولوجي الذي يعرفه القطاع وذلك بدراستها من خلال محورين أساسيين :

التزامات شركات النقل السياحي : ما هي الإجراءات التنظيمية في الوقت الحاضر؟ 

الابتكارات التكنولوجية والتنمية المستدامة : ما هي آفاق النقل السياحي؟

وقد ترأس أشغال هذا الملتقى كل من السيد ياسير عادل رئيس الغرفة، والسيد عثمان شريف العلمي رئيس الجامعة الوطنية لآرباب النقل السياحي، والسيد رشيد بوعمرة رئيس الجمعية الجهوية لآرباب النقل السياحي لجهة الدارالبيضاء سطات، بحضور السيد مصطفى أكونجاب المندوب الجهوي لوزارة السياحة، والسيد خالد محيب الكاتب العام للجمعية. وممثلين عن وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والنقل، وعدد كبير من السيدات والسادة مهنيي النقل السياحي، وممثلي شركات النقل السياحي، والمتعهدين، وممثلين عن التنظيمات المهنية والجهات ذات العلاقة بقطاع النقل السياحي البري، ونساء ورجال الإعلام.

وفي كلمة له أشار  السيد رشيد بوعمرة  رئيس الجمعية الجهوية للنقل السياحي بجهة الدارالبيضاء سطات، إلى المحطات التي شهدها الملتقى في نسخه الثلاثة الماضية، والتي تناولت مواضيع “مردودية النقل السياحي تحديات وآفاق”، “الثورة الرقمية … والتأثير على حركية النقل السياحي”، ثم “سياسة الأسعار  وواجب مهيكل للقطاع”، ثم موضوع هذه الدورة الذي تفرضه القيمة المضافة التي أتت بها الابتكارات التكنولوجية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وضرورة الاستجابة للقوة التنافسية الناتجة عنها، وهذا الملتقى هو مناسبة لطرح الأسئلة المتعلقة بالنقل السياحي الطرقي بجهة الدار البيضاء سطات، والإجابة عنها من طرف عدد من المتخصصين والجهات الوصية والممثلين للتنظيمات المهنية، بهدف إعداد تصور شامل حول الموضوع والتحديات المطروحة على القطاع.

ومن جانبه، عبر السيد ياسير عادل رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدار البيضاء سطات، عن سروره باحتضان الغرفة لأشغال هذا الملتقى الذي جمع مسؤولي ومهنيي النقل السياحي بالجهة، بهدف الخروج بحلول تضمن التقارب بين ما يعرفه الاقتصاد من تطور تكنولوجي وما تفرضه الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي والجانب السمعي البصري من جهة، والتشريعات التي تنظم النقل السياحي، ومدى ملاءمتها للقطاع من جهة أخرى، بخلق نقاش يطرح مقترحات حلول متعلقة بما يعرفه العالم من تطور مستمر.

السيد عثمان الشريف العلمي رئيس الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي، أشار في كلمة له بالملتقى، إلى الاستثمارات المهمة في مجال النقل السياحي، التي سيتم إنجازها خلال النصف الثاني من سنة 2018، مع ارتفاع مرتقب في الطلب، مما سيساهم في الرفع من التنافسية رغم الإكراهات التي تستوجب البحث عن حلول لها مع المؤسسات الحكومة المعنية ومع كافة المتدخلين في القطاع، وأشاد بموضوع النسخة الحالية من الملتقى الجهوي للجمعية الجهوية للنقل السياحي، خاصة في ظل الهدف الأساسي الذي يتمثل في تقديم خدمات ذات جودة ترقى إلى انتظارات الزبناء المغاربة والأجانب، ودعا إلى جعل سنة 2018 سنة للارتقاء بالقوانين المنظمة لقطاع النقل السياحي، خاصة في ظل وجود بعض البنوذ التي تعيق مسايرة التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم.

أما مصطفى اكونجاب، المندوب الجهوي لمندوبية السياحة بجهة الدار البيضاء سطات، فقد أكد على وجود تدابير سيتم اتخاذها لتطوير قطاع النقل السياحي الطرقي، استجابة لتطلعات استجابة للمهنيين والزبائن، بالإضافة إلى رقمنة القطاع، والرغبة في تحيين القوانين والنصوص التنظيمية التي تعود إلى سنوات الستينيات، بالاستشارة مع كل المتدخلين، وسيكون من السهل الولوج إلى مرحلة جديدة تراعي مصلحة مهنيي النقل السياحي بالمغرب، إذا تمت الاستجابة لتوصيات الوزارة فيما يخص المعايير اللازمة، بما في ذلك تكوين السائقين وتطوير آليات العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى