مجموعة الوطن للجميع تستنكر الموقف العدائي الذي اتخذه حكام تونس تجاه المملكة المغربية
من المعروف ان المغرب بقيادة ملكه محمد السادس نصره الله و ايده ، كان دائما سندا للشقيقة تونس و غيرها من الدول الصديقة ،واكبر دليل على ذلك تضحية المغرب من خلال الجولة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس في شوارع تونس العاصمة غداة الحملات الارهابية ، و مصافحته للناس في الشوارع في اشارة تعاون و دعم قويين لدولة تونس التي كان ينظر اليها على انها بلد مهدد فعلا.
هذا اضافة الى الوقفة الانسانية التي قامت بها المبادرة الملكية من خلال المساعدات الطبية المتميزة التي تم ارسالها الى تونس في فترة الحجر الصحي و الاصابة بفيروس كورونا و هذه ايضا صورة ايجابية للمغرب في الداخل و الخارج ، هذا فضلا عن كون الدولة المغربية لم تتدخل ابدا في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة و الصديقة
لكن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد شخصيا لمن يزعم نفسه ممثلا لجبهة البوليساريو من المرتزقة بمناسبة انعقاد منتدى تيكاد8″ يعتبر تصرفا مفاجئا و غير متوقع اذا ما نظرنا الى حياد تونس سابقا تجاه قضية صحرائنا المغربية ، خصوصا و ان الاسباب التي قدمتها وزارة الخارجية التونسية ازاء هذا الموقف تبقى واهية و يجب الرد عليها لانها تنضاف الى خطوات معادية قامت بها حكومة تونس ضد المغرب اهمها : عدم التصويت لقرار مجلس الامن الذي يقضي باستمرار بعثة الامم المتحدة في الصحراء المغربية
اننا في مجموعة الوطن للجميع اذ نندد بما اقدم عليه الرئيس التونس باستقباله لممثل مزعوم لجبهة وهمية فاننا
– نثمن القرارات التي اتخذها المغرب تجاه هذا الموقف العدائي.
– نعتبر هذا الموقف استفزازيا بل و خطوة رعناء خرقت و بشكل واضح العلاقات المتميزة التي كانت تصل المغرب و تونس و شعبيهما منذ امد بعيد ، و ان ما قام به الرئيس قيس سعيد يعتبر موقفا غير مسؤول سيدخل تونس في عداوات مجانية لدولة صديقة .
– ان موقف الرئيس قيس سعيد هذا يدعم الحركات الانفصالية في منطقة المغرب العربي و شمال افريقيا ، و انه تهور سيزيد في زعزعة الاستقرار في الفضاء المغاربي .
لهذا فان مجموعة الوطن للجميع بما فيها اخواتنا و اخواننا من الجالية المغربية نعبر عن -سخطنا العميق ازاء هذا القرار
– اننا جنود مجندين وراء ملكنا صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و ايده ، و ان شعارنا الدائم هو الله الوطن الملك.
– اننا ندعم التزام المغرب في اطار مجموعة الخيارات الدولية التي تساندها الامم المتحدة
_ ان موقفنا موقف رافض لكل ما من شانه ان يوثر العلاقات بين شعبينا التونسي و المغربي، و انه على الرئيس التونسي و من باب الانصاف للعلاقات المغربية التونسية ، و التي تستمر الى ما قبل الاستقلال ان يتراجع عن موقفه هذا لانه ليس في صالح الشعبين
– ان التراب الوطني المغربي خط احمر لن نقف مكتوفي الايدي امام ما من شأنه ان يمس به او يهدد امنه و استقراره .

Ati Sport