من عدن الحضارة الى عدن المشانق… ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين… هكذا قالها رب العباد… ولكنهم حكموا انفسهم قضاة البشرية…
العباد… ولكنهم حكموا انفسهم قضاة البشرية…
ليحرم الاخر حياته… الكل بات يعلق المشانق لغيره… الكل اصبح يرى
نفسه افضل والآخر مجرم وجب القصاص منه…
من نصيب شباب عبروا عن ارائهم…
هي هاته حضارتنا الان…
الدين الذي بعثه اله خلقنا رحمة للعالمين… بعثه فجرم وأد البنات ووهبهن الحياة
فباتوا الان وباسمه –جورا- يئدون البنات والأولاد ويختطفون زهرة الحياة…
الرويبضة كما انذر بذلك رسولنا الامين عليه الصلاة والسلام…
العباد… ولكنهم حكموا انفسهم قضاة البشرية…
والكاهن، سيستعيدون عقولهم”. وأخر ما رآه رصاص غادر وهو يهم بشراء بعض
حاجياته وآخر صور له كانت مليئة بالحياة قرب بحر شاسع استمع له اكثر مما استمع له
الانسان…
العباد وقتلوا الحلم في قلوب الشباب… بل وكرهوا العديد في دينهم … دين نشأنا
عليه فلم نر فيه ما يرونه هم… فأي دين هو لهم؟؟؟ لهم دينهم ولنا ديننا…
