قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، إن المغرب ينتج سبعة آلاف طن من النفايات الطبية سنويا.
وقد تم التأكيد في سؤال أحد النواب، على ضرورة تبني مقاربة في معالجة النفايات الطبية بطريقة تفضي إلي تجنب المخاطر الناجمة عنها على الصحة والبيئة، منبها إلى خطورة دفن النفايات من قبل المستشفيات.
وأوضح خالد أيت الطالب، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن 3000 طن من تلك النفايات تأتي من المستشفيات العمومية، و800 طن تخلفها مراكز العلاجات الأولية، و2000 طن تعود للمستشفيات والمصحات الخاصة.
وأثيرت خلال الجلسة خطورة تلك النفايات على الصحة والبيئة، حيث أكد الوزير على ضرورة إعادة النظر في قانون تدبير ومعالجة النفايات الطبية بالمغرب، من أجل تجاوز بعض نواقصه وذلك بتنسيق بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة البيئة.
وأكد الوزير الذي أكد على خطورة النفايات الطبية السائلة والصلبة والمشعة، على ضرورة خلق نوع من العلاقة القائمة على المسؤولية بين منتج ومعالج النفايات، مشددا على أهمية مراعاة البعد الجهوي عند معالجة النفايات الطبية.

Ati Sport