غير مصنف

عودة قضية تمويل الشركة الفرنسية LAFARGE لتنظيم داعش للسطح والتحقيق مع ثلاث مسئولين

قبل ازيد من ثلاث سنوات روجت وثائق تثبت ان شركة “لافارج” الفرنسية للاسمنت ومواد البناء تقوم بإعطاء اجرة شهرية لداعش مقابل حماية مصنعها في سوريا واليوم يتم التحقيق مع ثلاث مسئولين في الشركة يشتبه تورطهم في ذلك

اذ تم يوم الجمعة فاتح ديسمبر الجاري التحقيق مع ثلاث اطر للاشتباه في تورطهم بالمتاجرة مع شركة ارهابية وهم Frédéric Jolibois، مدير المصنع في سوريا من سنة 2014، Bruno Pescheux المدير السابق بين 2008 و2014 و Jean-Claude Veillard المدير المركزي للسلامة في مقر لافارج.

على ما يبدو ان هؤلاء قدموا تمويلا للوحدات العسكرية لداعش التي كانت تسيطر على المكان الذي فيه المصنع في شمال سوريا.

وقد تأسس مصنع الإسمنت هذا سنة 2008 خلال فترة السلم وحافظ على نشاطه في سوريا على امل المشاركة في اعادة اعمار البلد بعد انتهاء الحرب وكانت الشركة تدفع 100.000 دولار شهريا لبقائها في سوريا من بينها 20.000 لداعش وقد صرحت بذلك بنفسها لتتحدث عن اثقال كاهلها بالضرائب وضرب اقتصادها مما دفع بمنظمة Sherpa الفرنسية التي تعنى بالدفاع عن ضحايا الجرائم الاقتصادية بتقديم شكوى يوم 15 نوفمبر المنصرم بهدف التنديد بتعريض حياة الاخرين للخطر وجاءت الشكوى بشراكة مع المركز الاوربي لحقوق الانسان ببرلين مع شكوى تكميلية لوزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية ولكنها لا تعلق الا بخرق الحصار الاقتصادي الذي فرض على سوريا سنة 2012.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى