المظاهرات الدموية التي عرفتها فرنسا وبعد فضائح كاس اوربا فرنسا، تتوالى الفضائح
الفرنسية، ففيمايتعلق بالإرهاب، اثبت ان معظم الجاليات المنتسبة للتنظيم الارهابي
الداعشي يحملون جنسيات اوربية وغالبيتهم من مواليد اوربا وعلى رأسهم الفرنسية حيث
كان يتم تسهيل ذهابهم لسوريا دون رقابة
فضيحة هي شركة La fargeللاسمنت ودعمها لداعش بما يصل الى
30.000 يورو شهريا لحماية مقرها بجلبية بسوريا الذي افتتح سنة 2010 كما ان لافارج
كانت تقتني النفط مباشرة من التنظيم الارهابي داعش الى غاية سنة 2014 وتحديدا 19
سبتمبر 2014 حيث توقفت الصفقة بين التنظيم والشركة الفرنسية بسبب تعارض المصالح
ليتوقف المصنع نهائيا بعد ان وقع في يد القوات الكردية وهو الان تحت يد قوات
التحالف التي تحارب داعش ومن بينها قوات فرنسية وأمريكية وبريطانية
نشرت جريدة لوموند هاته الفضيحة مع العديد من الرسائل والامايلات التي تبادلها
التنظيم ومسئولو الشركة

