كان المغرب 2025: أسود الأطلس في قمة المجد.. والجزائر ومصر خارج النص بين العقوبات والتسللات
Ati Sport
أظهرت حصيلة كأس أمم إفريقيا 2025 فوارق شاسعة بين منتخب مغربي يسير بخطى ثابتة نحو العالمية، وبين منافسين تقليديين غرقوا في سجلات الأرقام السلبية والعقوبات الانضباطية.
المغرب: اكتساح للجوائز وريادة في اللعب النظيف
لم يكتفِ المغرب بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ القارة، بل بسط سيطرته على الأرقام؛ براهيم دياز هدافاً للبطولة، ياسين بونو أفضل حارس، وأقوى دفاع في المسابقة. والأهم من ذلك، حصد المغرب جائزة اللعب النظيف، ليقدم درساً في كيف تجمع بين الشراسة الكروية والرقي الأخلاقي أمام أنظار العالم.
الجزائر: حصاد مر من التوقيفات والغرامات
في المقابل، كان “إنجاز” المنتخب الجزائري بعيداً كل البعد عن كرة القدم. فبينما كان المغاربة يتوجون بالذهب، كان الاتحاد الجزائري يراكم العقوبات من لجنة الانضباط بـ “الكاف”. توقيفات للاعبين وغرامات مالية ثقيلة تجاوزت 100 ألف دولار بسبب سلوكات غير رياضية واحتجاجات مبالغ فيها، مما جعل من مشاركة الجزائر “سقطة انضباطية” بامتياز.
مصر: تائهون في فخ التسلل
أما المنتخب المصري، فقد سجل مشاركة باهتة خالية من أي بصمة فنية. الرقم الوحيد الذي ميز “الفراعنة” في هذه النسخة كان سلبياً بامتياز؛ حيث تصدرت مصر قائمة أكثر المنتخبات وقوعاً في فخ التسلل بـ 15 حالة، وهو رقم يعكس العشوائية التكتيكية وغياب التركيز الهجومي، لينتهي مشوارهم دون أي إنجاز يذكر.
الخلاصة: الرباط هي العاصمة الجديدة للكرة الإفريقية
أكدت “كان 2025” أن زمن الهيمنة بالكلام قد ولى، وأن الميدان لا يعترف إلا بالعمل. المغرب اليوم يغرد وحيداً في القمة بفضل الاحترافية والنتائج، تاركاً للآخرين سجلات العقوبات وحالات التسلل.

Ati Sport