ومن خلال هذه المبادرات، سيتعرف الضيوف في فندق ومنتجع هيلتون سيشل لابريز على برامج التوعية المستمرة الخاصة بحماية البيئة، من خلال سلسلة من الكتيبات التي تشرح عن كيفية الحفاظ على النظام البيئي في جزيرة سيلويت. وسيشارك فريق العمل والإدارة في هيلتون بعدم استخدام أو طباعة أي أوراق على مدار أسبوع كامل، وذلك لاستكمال جهودهم السابقة على مدار السنة لمراقبة وضبط استخدام الأوراق والموارد الأخرى كجزء من استراتيجية مجموعة هيلتون للاستدامة البيئية، والمبادرة التي أطلقتها هيلتون سابقاً “السفر بهدف”.وبمناسبة إطلاق هذه المبادرة، صرحت بريتا كروغ، رئيسة قسم التطوير في فنادق ومنتجعات هيلتون سيشل: “نسعى جاهدين في فنادق ومنتجعات هيلتون للحفاظ على البيئة بأفضل طريقة ممكنة. ونحن محظوظون في جزر سيشيل بشكل خاص، لأنها تشكل موطناً للعديد من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات. والتي نعمل بجهد للحفاظ عليها”.
وأضافت: ” لقد أطلقت مبادرة ساعة الأرض نتيجة للجهود العالمية التي تبلورت خلال اجتماع صندوق الحياة البرية العالمي الذي عقد في هيلتون سيدني في عام 2007. ونحن كجزء من عائلة هيلتون، نتشرف بالمشاركة في ساعة الأرض، بالإضافة إلى غيرها من المبادرات والحملات الصديقة للبيئة التي أطلقتها هيلتون العالمية على مدار العام، للحد من ظاهرة تغيير المناخ والحفاظ على الحياة البرية “.
تلتزم هيلتون العالمية بتحمل مسؤولياتها لحماية البيئة والمشاركة بالحفاظ عليها، إذ تعكس مبادرة ” السفر بهدف” التي أطلقتها المجموعة كواحدة من الركائز الثلاث الرئيسية في استراتيجية الشركة في تحمل المسؤولية والاستدامة البيئية. وتعتبر هيلتون العالمية من أول شركات الضيافة المتعددة العلامات التجارية، التي تقوم بوضع برامج ومعايير لقياس الاستدامة في جميع منشآتها حول العالم للمساهمة في الجهود العالمية للحفاظ على البيئة.
وتستخدم منصة ” لايت ستاي “، وهو نظام خاص قامت بتطويره هيلتون العالمية في قياس وتحليل أداء الاستدامة عبر فنادقها حول العالم. وحققت هيلتون من خلال المعلومات التي تجمعها المنصة إنجازات كبيرة في زيادة الكفاءة وتوفير كميات هائلة من الطاقة والمياه. بالإضافة إلى قدرة هذا البرنامج على تسجيل كافة الجهود والمبادرات البيئية للمجموعة بما فيها الاحتفال بساعة الأرض للاستفادة منها في وضع الخطط والاستراتيجيات المستدامة في المستقبل.
