رمضان 2026: حينما تغتال “اللهفة” والتبذير روحانية الصيام
Ati Mag
رغم أن الله جاد علينا بالأمطار هذا العام، إلا أننا لا نزال نعاني من “جفاف” من نوع آخر: جفاف الوعي الاستهلاكي. تشير الأرقام إلى أن قرابة نصف الأطعمة التي تُحضر لموائد الإفطار في المغرب تجد طريقها إلى القمامة. فكيف تحول شهر الزهد إلى شهر “التخمة والضياع”؟
فخ الموائد العامرة: تحت تأثير الجوع، يندفع الكثيرون لشراء ما يفوق حاجتهم بأضعاف. الخبز، المعجنات، والحلويات هي الضحية الأولى لهذا الجشع الاستهلاكي. مائدة الإفطار تحولت من لحظة شكر إلى استعراض للأطباق ينتهي غالبه في أكياس النفايات.
دعوة للتعقل: إن إكرام النعمة يبدأ بحسن تدبيرها. التحدي اليوم هو العودة إلى “القصد” في الاستهلاك؛ أن نطبخ بقدر ما نأكل، وأن نتذكر أن كل لقمة تُرمى هي طعنة في قيم التضامن التي يمثلها الشهر الفضيل.
ليكن شعارنا هذا العام: مائدة بسيطة.. وروح مرتاحة

Ati Sport