الدار البيضاء- اخر فصول سوق دالاص الحي الحسني بعد 41 سنة من التواجد والسؤال ماذا بعد؟! (صور وفيديو)

الدار البيضاء- اخر فصول سوق دالاص الحي الحسني بعد 41 سنة من التواجد والسؤال ماذا بعد؟! (صور وفيديو)

بشرى شاكر- Ati Mag

بعدما اكد السيد زريق رئيس فيدرالية سوق المتلاشيات لسوق دالاص، لمنبرنا Ati Mag في حوار سابق، أن  بعض المنتخبين بالمنطقة اكدوا لهم ان السوق لن يتم هدمه الا نهاية سنة 2026، وفي مفاجأة سارة للساكنة وسيئة للتجار، تقرر هدم اقدم سوق متلاشيات واكبرها بالمنطقة بعد 41 سنة من التواجد وعقود من معاناة الساكنة بين حرائق تنشب فجأة وبين تلوث وازعاج يستمر على مدى الأسبوع، وربما ما سرع قرار انهاء (سوق دالاص) هو ما عرفته منطقة الحي الحسني من تغيير سريع، مراكز تجارية كبرى، علامات معروفة للمطاعم ، محلات تجارية واقامات ذات طابع تجاري، انهاء للعشوائيات سواء من المساكن او الأسواق غير الرسمية، وبقيت النقطة السوداء الوحيدة تقريبا واكبرها، هي سوق دالاص، خلال أيام قليلة من زيارة باشا المنطقة وقائد ملحقة الدرب الجديد، اعطيت مهلة أيام لتجار السوق للظفر ببضائعهم، مهلة لم تكن كافية بالنسبة لهم، فبات عمل التجار والمستفيدين من بعض المتلاشيات (البوعارة) ليل نهار، مما تسبب بإزعاج متواصل للسكان، صوت التكسير والتحطيم والشاحنات التي تعترض سبيل الراجلين والسيارات ومع ذلك، فإن التواصل مع الساكنة ابدى لنا ارتياح العديد ممن اكدوا، انهم صبروا كثيرا ولم يتبق الا القليل، اخرون ابدوا تخوفهم من كل هذا الحطام وطلبوا من السلطات ان تتدخل بعد هدم السوق لتعقيم وتنظيف هذا المكان الشاسع بالأخص بعدما اكد بعض العمال تواجد ثعابين وجرذان كثيرة، كانت تختفي تحت المتلاشيات لتخرج بدورها باحثة لها عن ملجئ جديد…

أما التجار فمن ناحيتهم يسابقون الزمن، حتى مع تواجد اليات الهدم، لينقذوا ما امكن من سلعهم ويقول رئيس الفيدرالية مستاء، في حديث سريع، ان ما قيل لهم على أن السوق لن يهدم الا بعد ان يتم منح التجار مكانا جديدا، لم يطبق على أرض الواقع، فهم الان لا يعلمون مصيرهم…

بالفعل، كل ما في الأمر، أن من يتوفر على مستودعات نقل اغراضه اليها والأخرون يحاولون بيع المتلاشيات بالأخص الحديد وبعض غيار السيارات وغيرهم ينتظر قرار السلطات بشأنه…

في انتظار أجوبة للتجار والساكنة، فإن المؤكد أن سيناريو سوق دالاص يقترب من نهايته لتبدأ حكاية جديدة..

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد