المغرب- جمعية أكاديمية الأمل للتربية والتكوين وتطوير الذات تنظم أمسية رمضانية بدار الشباب “سيدي اسماعيل” احتفاء بالعشر الأواخر من رمضان
المغرب- جمعية أكاديمية الأمل للتربية والتكوين وتطوير الذات تنظم أمسية رمضانية بدار الشباب “سيدي اسماعيل” احتفاء بالعشر الأواخر من رمضان
متابعة كريم عاطف
احتفـاء بالعشـر الأواخـر مـن رمضان الـكــريـم وإحيـاء لليالـي رمضان الكريمـة نظمـت جمعية أكاديمية الأمل للتربية والتكوين وتطوير الذات أمسية رمضانية بدار الشباب “سيدي اسماعيل” ليلة الجمعة 23 رمضان الموافق لـ 14 أبريل 2023 ابتداء من الساعة العاشرة إلى الثانية عشرة ليلا بحضور جمع كبير من الضيوف من فئات وأعمار مختلفة وبمشاركة فاعلين متنوعين ومختلفين يوحدهم السعي إلى خلق ليلة روحانية مليئة بالذكر والخشوع والتضرع للخالق عـز وجل.
وقـد استهلت الأمسية بتلاوة من الذكر الحكيم قامت بهاـ السيـدة زينـب. وبعدها قدم السيـد يـوسف برامو كلمة الافتتاح ـ بصفته رئيس اللجنة المنظمة ـ حيث رحب من خلالها بالحضور والمشاركين في الأمسية. وبعد هذه الكلمة وقـف الحضور احترما وإجلالا للنشيد الوطني المغربي. لتنطلق فقـرة المسابقة في تجويد القرآن الكريم التي شارك فيها الذكور والإناث وأطرها في لجنة التحكيم الأساتذة الكرام: عبد اللطيف بنيشة، محمد ضيبوش، عبد الحميد العمري. بعد مسابقة التجويد تم تقديم أناشيد دينية متنوعة قدمها تلاميذ مدرسة بداية أجيال الخاصة والتي أسرت الحضور ببراءة الأطفال وأصواتهم الشجية. ثم تـم الانتقال إلى تقديم درس في الموعظة الدينية تمحور حول “أهمية العشر الأواخر في رمضان” قدمها الأستاذ عبد اللطيف بنيشة التي بـيـــن من خلالها أهمية هذه الأيام عند الله عـز وجل وفوائدها للمسلمين، كما ذكُّـر الحضور كيف كان يحييها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، كما رافق هذه المداخلة تقـديـم الشاي والـتمـر للضيوف الأعزاء إكراما لوجودهم وتعبيرا عن التآخي والطابع العائلي للأمسية التي وحدت فئات مختلفة وكانت فرصة لجمع الآباء وأبنائهم في نشاط تربوي توعوي، كما كانت تشريفا لبعض آباء بمشاهدة أبنائهم يشاركون في فقرات الأمسية كالتجويد أو الأناشيد أو في اللجنة المنظمة.
وقد تم بعد ذلك تقديم مداخلة سوسيولوجية حول التربية الأسرية التي قدمها الأستاذان يوسف برامو وشعيب برامو إذ ركز الأستاذ الأول على الفرق بين التربية والتنشئة الاجتماعية مبرزا خصائص كل منها في العلوم الإنسانية ومؤكدا على أهمية المرجعية الدينية في تعزيزهما. أما مداخلة الأستاذ شعيب برامو فقد تمحورت حول الأسرة، أهميتها وخصائصها والتحولات التي تعرفها، وبالتالي ضرورة وعي الآباء بهذه التحولات ومواكبتها في التربية والتوجيه. كما تم الحضور لوقفة مع فقـرة الأمداح النبويـة التي قدمتها مجموعة الطريقة القادرية البودشيشية ــ فرع سيدي اسماعيل، التي أخذت الضيوف إلى عالم روحاني ورباني مليئ بالخشوع والتضرع للخالق سبحانه وتعالى، وقد عرفت تفاعل ملفت النظير من طرف الحضور المتعطش لمثل هاته النفحات الربانية التي تنعش الروح وتحي القلوب. وكانت آخر فقرة هي لحظة الإعلان عن الفائز في مسابقة التجويد من طرف لجنة التحكيم إذا كان الفوز من نصيب السيدة سعيدة مرزاق وقد منحها الأستاذ عبد الحميد العمري الجائزة فيما منها الأستاذ عبد اللطيف بنيشة الشهادة التقديرية المسلمة لها من طرف الجمعية المنظمة إضافة إلى منحها رسالة شكر وتهنئة. أما باقي المشاركين في مسابقة التجويد فقد تم منحهم أيضا شواهد تقديرية ورسالة تهنئة وجوائز أخرى. وفي الختام قدم السيد شعيب برامو بصفته رئيس جمعية أكاديمية الأمل للتربية والتكوين وتطوير الذات كلمة الختام التي شكر فيها الضيوف وكل المشاركين في الأمسية على الحضور بهذا الكم الهائل الذي تجاوز 100 ضيف آباء وأبناء رجالا ونساء مع غلبت العنصر النسوي في الحضور، معبرا من خلال كلمته على الهدف الأساسي للجمعية وللمنظمين والمتمثل أساسا في خلـق واقـع أجمـل والسعي نحـو غـذ أفضـل تحت شعار “لـنـتـرك أثـــرا جميــلا”.


Ati Sport