65 سنة على استقلال المملكة المغربية وتحرير معبر الكركرات هدية العيد للعالقين هناك

 65 سنة على استقلال المملكة المغربية وتحرير معبر الكركرات هدية العيد للعالقين هناك

لم  تمر ايام على سيطرة القوات المسلحة الملكية المغربية على معبر الكركرات وتحريره من براثين مليشيات البوليساريو وها هي المملكة المغربية العلوية الشريفة تحتفل بالذكرى 65 لاستقلالها وكأنها هدية العيد للعالقين هناك بشاحناتهم وبضائعهم المعرضين للاستنزاف والسرقات وقطاع الطرق…

ارتسامات التجار والسائقين وفرحتهم هي اكبر دليل ان الملك محمد السادس حفيد محرر البلاد محمد الخامس، سائر على خطى جده وابيه واسلافه المنعمين، سائر نحو الاصلاح، نحو الامن والامان، نحو استرجاع حقوقنا في قضايانا العادلة…

في مثل هذا اليوم من سنة 1955، كانت اللحظة التاريخية التي انتظرها المقاومون المغاربة المتشبثون بالعرش العلوي الشريف، في مثل هذا اليوم عاد المغفور له محمد الخامس محرر البلاد وبمعيته باني المملكة الحسن الثاني رحمه الله وكل الاسرة العلوية الشريفة  لبداية مرحلة كفاح جديدة رفقة الشعب المغربي، في لحمة تاريخية مستمرة الى عهد محمد السادس نصره الله وايده

بعد انطلاق شرارة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، انتصرت ارادة امة وعاد العرش العلوي الشريف ليلتحم من جديد بارض الوطن، فالمنفى لم يكن قيدا بل كان رمزا للحرية والحافز لإرادة مغاربة تهفو ارواحهم للاستقلال والالتحام بملكهم واسرتهم العلوية الشريفة، كان سبيلا للإصرار فكان لامة المغرب نيل المنى، اذ عاد محمد الخامس رحمه الله يوم 18 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، معلنا عن انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر وانتصار ثورة الملك والشعب.

الجهاد الاكبر استمر في بناء مغرب معاصر وحديث من قبل الراحل الحسن الثاني باني المغرب رحمه الله، ليتم ملكنا المنصور بالله محمد السادس هذا الجهاد في البناء والاصلاح وايضا في الاصرار على استرجاع حقوقنا بالتشبث بقضايانا الوطنية العادلة….

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد