كما اضاف الوزير المغربي قائلا ان الجميع الان، يبدأ مسيرة واحدة مشتركة في اتجاه واحد هو اتجاه بناء ليبيا الحديثة وتثبيت كرامة أبنائها، مشيرا إلى أن بلوغ الاتفاق السياسي كان لابد له من تضحيات وتنازلات متبادلة من الطرفين.
وأكد أن المغرب – التي شاركت الليبيين خطواتهم منذ بداية هذا المسار – ستلتزم بتوجيهات من الملك محمد السادس، بتقديم كل ما في وسعها من دعم سياسي وتقني وعملي، مشددا على أن ما يهم المغرب هو استقرار ليبيا ووحدة ترابها وسيادتها الوطنية وكرامة شعبها، وتفويت الفرص على كل من يسعى إلى تحويل ليبيا إلى برميل بارود يحرق نفسه أولا ويحرق محيطه الجهوي، ويصدر القتلة في كل الاتجاهات .
Ati Sport