مونديال 2026: الأرجنتين تصعق الجزائر بثلاثية نظيفة.. و”نبؤة” حفيظ دراجي تتحول إلى سخرية واسعة

مونديال 2026: الأرجنتين تصعق الجزائر بثلاثية نظيفة.. و”نبؤة” حفيظ دراجي تتحول إلى سخرية واسعة

Ati Sport

بوستون (الولايات المتحدة) استهل المنتخب الجزائري مشواره في كأس العالم 2026 بسقوط مدوٍّ وخسارة قاسية أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة (3-0). ولم تكن هذه الهزيمة مجرد عثرة كروية داخل المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى صدمة جماهيرية وتاريخية بسبب “ثقة مفرطة” سبقت اللقاء، وجعلت من المباراة مادة دسمة للتندّر على منصات التواصل الاجتماعي.

“3-0” للدراجي: النبوءة المقلوبة

بعيداً عن الانهيار التكتيكي لكتيبة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خطف المعلق الجزائري لشبكة “بي إن سبورتس”، حفيظ دراجي، الأضواء قبل المباراة وأثناءها. ففي تصريح أثار الكثير من الجدل قبل انطلاق المونديال، توقع دراجي بثقة مفرطة فوز بلاده قائلاً:

“ستكون النتيجة واضحة ولا غبار عليها: 3-0 لصالح الجزائر. اكتبوها عني”.

وبالفعل، تحققت نبوءة الرقمين، وظلت لوحة الملعب تشير إلى “3-0″، ولكن لصالح رفاق ميسي وليس لـ “محاربي الصحراء”. هذه النبوءة العكسية جعلت المعلق الشهير في مرمى سخرية واسعة وانتقادات حادة من الجماهير العربية التي اعتبرت تصريحه تقليلاً من حجم بطل العالم وتخديرًا للجمهور.

إعصار أرجنتيني و”خضر” بلا بوصلة

على أرضية الملعب، غابت التنافسية تماماً؛ حيث فرض “التانغو” الأرجنتيني سيطرة مطلقة منذ الدقائق الأولى، مستغلاً ارتباكاً واضحاً وضياعاً تكتيكياً في صفوف المنتخب الجزائري الذي بدا مكبلاً وضائعاً تحت الضغط:

  • الدقيقة 18: جملة تكتيكية رائعة من الأرجنتين تضرب الدفاع الجزائري وتثمر عن الهدف الأول.
  • الدقيقة 41: خطأ كارثي في التمرير بمنتصف الملعب يستغله الهجوم الأرجنتيني لمضاعفة النتيجة (2-0) قبل نهاية الشوط الأول.
  • الدقيقة 73: رصاصة الرحمة أطلقتها الأرجنتين بمهارة فردية رائعة اختتمت بها الثلاثية النظيفة.

ولم ينجح المنتخب الجزائري طوال الـ90 دقيقة في صناعة أي خطورة حقيقية، واكتفى بتسديدة واحدة فقط مؤطرة على المرمى، في مباراة للنسيان.

وقت الاستفاقة

وضعت هذه الهزيمة النكراء “الخضر” أمام واقع مرير، وحوّلت التفاؤل المفرط في الشارع الجزائري إلى خيبة أمل كبرى. ورغم أن حظوظ التأهل إلى الدور الثاني لا تزال قائمة حسابياً، إلا أن الجهاز الفني مطالب بمراجعة أوراقه فوراً قبل المواجهتين المتبقيتين في دور المجموعات.

أما حفيظ دراجي، فسيكون عليه بالتأكيد التفكير طويلاً قبل إطلاق توقعات “مستفزة” في المستقبل؛ ففي عالم المونديال، دائماً ما تعيد حقيقة الميدان الميكروفونات المتسرعة إلى حجمها الطبيعي.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد