بتعليمات ملكية سامية: المغرب يرسخ تضامنه مع المقدسيين بتوزيع 5112 بطاقة شراء خلال رمضان

بتعليمات ملكية سامية: المغرب يرسخ تضامنه مع المقدسيين بتوزيع 5112 بطاقة شراء خلال رمضان

القدس المحتلة –Ati Mag

في تجسيد حي للعناية الموصولة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للمدينة المقدسة وأهلها، أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف عملية “رمضان الكبير” لعام 1447 هجرية. هذه العملية التي انتقلت من مجرد مساعدات عينية إلى منظومة دعم اجتماعي واقتصادي متكاملة، تأتي لتؤكد أن المملكة المغربية تضع صمود المقدسيين في طليعة أولوياتها القومية.

مبادرة ملكية لصون الكرامة وتحريك الاقتصاد

تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، شهدت حملة هذا العام تحولاً نوعياً يعكس “الفلسفة المغربية” في العمل الإنساني، حيث تم تعويض القفف الغذائية التقليدية بـ 5112 بطاقة شراء، بقيمة إجمالية تناهز 140 دولاراً (350 شيكلاً) للبطاقة الواحدة.

هذه الخطوة، التي باركها جلالة الملك، تهدف إلى:

  1. صون كرامة العائلات المقدسية: عبر منحهم حرية اختيار احتياجاتهم بأنفسهم من الأسواق المحلية.

  2. تحفيز الاقتصاد المقدسي: من خلال ضخ سيولة مالية في 16 متجراً معتمداً موزعة على أكثر من 30 منطقة في المحافظة.

  3. خلق فرص عمل: عبر إدماج الشباب المقدسي في العمليات اللوجستية والتنظيمية للحملة.

تأكيد مغربي على استمرارية الدعم

وفي تصريح له، أكد السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتدبير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن مبادرة هذا العام تندرج في إطار التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني في كافة الظروف. وأشار إلى أن الوكالة، باعتبارها الذراع التنفيذي للجنة القدس التي يترأسها جلالته، تضع ضمن خطتها لعام 2026 إنعاش الأنشطة الاقتصادية كرافعة للاستقرار الاجتماعي.

إشادة مقدسية بجهود جلالة الملك

من جانبه، أعرب السيد لؤي الحسيني، المدير العام للغرفة العربية للتجارة والصناعة بالقدس، عن عميق امتنانه وتقديره لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على دعمه الموصول وثبات مواقف جلالته تجاه القضية. ونوه الحسيني بالدور المغربي الفريد الذي يجمع بين الدعم السياسي في المحافل الدولية والدعم الميداني الملموس الذي يمس الحياة اليومية للمقدسيين، مما يعزز صمودهم ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة.

المغرب والقدس.. رباط لا ينفصم

تأتي هذه الحملة لتذكر بالدور التاريخي والمحوري للمملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك في حماية القدس. فالوكالة، بتمويل مغربي يفوق 80%، تواصل تنفيذ مشاريع في مجالات التعليم، الصحة، الإعمار، والثقافة، مما يجعل من “بيت مال القدس الشريف” المؤسسة العربية الأكثر حضوراً وتأثيراً في حياة الساكنة.

إن توزيع هذه المساعدات في هذا التوقيت وبالطريقة التي تحفظ كرامة الإنسان المقدسي، هي رسالة تضامن قوية من ملك المغرب وشعبه إلى أهل الرباط، تؤكد أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد