الرباط-تحت شعار “فريق الأحلام للتنمية القارية: تشكيلة الغد”، يستعد المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية لتخرج 450 طالب من14 دولة افريقية
الرباط-تحت شعار “فريق الأحلام للتنمية القارية: تشكيلة الغد”، يستعد المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية لتخرج 450 طالب من14 دولة افريقية
Ati Mag
إن المغرب ليس مجرد ملعب لكرة القدم الإفريقية، بل هو أيضاً أرض للنجاح وتكوين قادة المستقبل في القارة السمراء، وتعد الدفعة الثانية عشر للمعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية خير دليل على ذلك، 450 خريج جديد وموهبة جديدة لدفع عجلة الاقتصاد الرقمي في المغرب وإفريقيا من بينهم 110 خريج من دول افريقيا جنوب الصحراء.
بينما يعيش المغرب على إيقاع كأس أمم إفريقيا 2025، يحول المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية، الفضاء المرموق لمسرح محمد الخامس إلى ملعب للتتويج” لفريق الأحلام الخاص بالتنمية القارية”، هاته الدفعة الـ12 لا تتوقف عند تسلم شواهد التخرج فحسب، بل تضخ في السوق فريقاً من النخبة يضم 450 خريجاً، من بينهم 110 موهبة من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مستعدين ليصبحوا “قادة” التحول الرقمي والإداري غداً، وباختيارهم الرباط لرسم معالم مستقبلهم، يثبت هؤلاء القادة الشباب أن المغرب هو المركز الاستراتيجي الذي تُصنع فيه النخبة الفكرية لإفريقيا، على غرار الوحدة التي تحتفي بها الملاعب، يرمز حفل التخرج هذا إلى انتصار المعرفة المشتركة، حيث يصبح كل خريج سفيراً لإفريقيا تنافسية ومبتكرة ومتطلعة نحو المستقبل.
يعد المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية ISMAGI الحاصل على شهادة الجودة ISO9001 V2015 والمعتمد من طرف الدولة المغربية، مؤسسة رائدة في التعليم العالي، حيث تخرج منه أكثر من 4000 طالب منذ تأسيسه. وبالنسبة لدفعة 2025 (الدفعة الـ12)، سوف يحظى أكثر من 450 طالباً بشرف استلام دبلوماتهم، من بينهم أكثر من 110 خريج من إفريقيا جنوب الصحراء.
سيقام هذا الحفل يوم الخميس 15 يناير 2026 بالمسرح الوطني محمد الخامس بعاصمة الأنوار الرباط، وسيشكل مناسبة لتسليم دبلومات من مستوى عالٍ: الإجازة، الماستر، ودبلوم مهندس دولة، وهي شواهد لا تقتصر قيمتها على اعتراف الدولة بها فحسب، بل وتعادل الشهادات الممنوحة من المعاهد والجامعات العمومية، وسوف توقع كما العادة بشكل مشترك من قبل المديرة البيداغوجية للمعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية ورئيس جامعة محمد الخامس بالرباط.
ولأن كل طالب يختار ISMAGI يستعد لدخول عالم جديد، سيحدد بلا شك مستقبله المهني وأن كل خطوة خاطئة اليوم يمكن أن يدفع ثمنها غاليًا غدًا، يدعم المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية وبفضل أطر تدريس يتمتعون بكامل الحرفية وبمؤهلات عالية، مهنيي المستقبل لاتخاذ الاختيار المناسب لمستقبلهم المهني.
إن عالم الشغل يشهد تغيرات كبيرة وبوتيرة متسارعة، فووفقًا لأحدث تقرير صادر عن شركة ديل ومركز أبحاث أمريكي آخر، فإن 85% من الوظائف في أفق سنة 2030 لم تُكتشف بعد! لذا، لذا فأن المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية يستجيب للمتطلبات الجديدة لسوق الشغل وتكوين الكفاءات الجديدة التي تحتاجها الشركات في مرحلة التحول الشامل، على سبيل المثال، لدينا هاته السنة، خريجون في تخصصات تُهيئهم لوظائف المستقبل، وخاصةً الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وذكاء الأعمال، وعلوم البيانات، وتطوير تكنولوجيا المعلومات، والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، والتسويق الرقمي، دون أن ننسى أن التحول التكنولوجي لا يمكن أن يغني عن المهارات التقليدية التي تتمتع دائمًا بفرص توظيف جيدة، مثل المحاسبة، والمالية، والموارد البشرية، والخدمات اللوجستية، والتجارة الى غير ذلك”
أكثر من 110 خريجاً من إفريقيا جنوب الصحراء هذا العام.. هل يمكننا القول إن المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية هو “إلدورادو” وأرض الأحلام للطلبة الأفارقة؟
وفقاً للسيد عبد الله العيساوي، الرئيس المؤسس للمعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية“: “في الواقع، المملكة المغربية هي الالدورادو الثمين والفعلي بالنسبة للطلبة الأفارقة، فهي بلا شكّ صرحٌ من كنوز المعرفة الأفريقية. ووفقًا لأحدث الأرقام المتاحة على موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يتابع أكثر من 25 ألف طالب دولي تعليمهم العالي في المغرب، وتُخصّص تصاريح التسجيل في المؤسسات الجامعية للطلبة الدوليين من 76 دولة شريكة، بنسبة 86% للطلاب الأفارقة، و12% للطلاب الآسيويين، و1% للطلاب الأمريكيين، و1% للطلاب من أوروبا وأوقيانوسيا. ويتيح برنامج المعهد لهؤلاء الشباب من دولنا الشقيقة في أفريقيا جنوب الصحراء، أو من دول شريكة أخرى، الحصول على شهادة معتمدة من الدولة المغربية، والاستفادة من جودة تدريس عالية وأساتذة مرموقين عالميًا، ومواصلة دراستهم في جامعة QTR كندا، والاستفادة من برامج التبادل الدولي مع شركائنا الكنديين والفرنسيين، والتأقلم والاستفادة بميدان الشغل، منذ السنة الأولى بفضل برامج التدريب المتنوعة، والاستفادة من سكن طلابي مجهز بالكامل، وبالطبع، الاستفادة من المنح الدراسية.
واستطيع ان أعترف وبكل موضوعية، أن هؤلاء الطلبة المجتهدين والمتفانين يستحقون كل دعمنا لأنهم يفاجئوننا دائمًا، وستلاحظون ذلك بأنفسكم، خلال حفل التخرج هذا، الكثير من المفاجآت في انتظاركم بكل تأكيد”
