تداعيات وثائق داعش المسربة وهل هي الضربة القاضية والأخيرة
التي تلقاها تنظيم داعش وذلك بقيام أحد المنشقين بتسريب وثائق وبيانات شخصية
للألاف من أفراد التنظيم تشتمل على أسمائهم الحقيقية والحركية وعناوينهم …هذه
المعلومات التي سربت دليل أن التنظيم بات مخترقاً وهشاً من الداخل.
لتفكيك داعش الإرهابي إذ أصبح من الواضح ان داعش غير قادر على استيعاب التوسع و
الإنتشار مايعرضه الى الانشقاق و التلاشي تدريجيا مايعني أن داعش أصبحأقرب الى الفشل والتفكك
لبعض الوثائق مؤلفة من عدد من الإستبيانات يضم اسئلة ليجيب عنها الملتحق الجديد و
وتحتوي هذه البيانات معلومات شخصية تشمل إسمه وكنيته ولقبه الحركي واسم امه وفصيلة
دمه وتاريخ ولادته وجنسيته ووضعه الاجتماعي، كما تشمل الاستمارات اسئلة حول خبرات
المنتسب القتالية والدول التي زارها ومدة مكوثه في كل منها…
المهمة والأساسية في شأن أفراد التنظيم، وإلى أي البلدان ينتمون.
مخترقاً وهشاً من الداخل، وخسر قوة التي كان يدعيها ولم يعد حلقة مغلقة و ان
داعش غير قادر حماية المعومات و القيادين و في هذا السياق أشارت تقديرات
مراقبين إلى أنه في حال كان النشر مقصوداً فإن هدفه التعامل مع أي احتمال انشقاق
داخلي في التنظيم؛ أي ردع أي احتمال لعودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم
وانسحابهم من القتال إلى جانب التنظيم.
قد سرّبت قصداً عن طريق التنظيم إذ ان
استقطاب المقاتلين الجدد هو أحد الأسس التي يرتكز عليها التنظيم وأحد أهدافه
الدائمة، وعليه فإن سربت هوياتهم وتفاصيلهم الشخصية سوف يردع الراغبين بالقتال ضمن
التنظيم عن الانضمام؛ خوفاً من كشف
هوياتهم وتعريض عائلاتهم للخطر منعهم من الانسحاب من القتال. يعرض التقرير يوم
الخميس الموافق 14-4-16، ضمن برامج ونشرات تلفزيون الآن الإخبارية.
