القضية الفلسطينية النفاق والشقاق.. ماذا قدم المغرب وماذا قدمت القافلة؟
بشرى شاكر
المغرب يقدم لفلسطين ما لم يقدمه العالم اجمع، بناء مستشفيات ميدانية مغربية… كادر طبي مغربي في غزة… بناء جامعة العلوم الحسن الثاني قطاع غزة بعد الغارة على الجامعة السابقة … بناء مخيمات… اعانات دورية للهلال الأحمر الفلسطيني… التدخل لدى إسرائيل لإعادة أموال الفلسطينيين من الحسابات الإسرائيلية وهو ما اثنى عليه الشعب الفلسطيني وحكومته.. التدخل لتمرير المساعدات عبر البر فكان اول دولة في العالم تدعم فلسطين برا… التكفل بمئات الايتام حتى نهاية دراستهم، التكفل الأرامل ومئات العائلات المقدسية من قبل مؤسسة محمد السادس التضامن… جميع المراكز التجارية توفر على صندوق بيت مال القدس الذي اسسه الملك محمد السادس وجميع المغاربة في كل مرة يشترون ما يحتاجونه يتركون ما يستطيعون عليه في الصندوق الذي يتكفل بالفلسطينيين.. مخيمات صيفية لاطفال القدس وغزة… خطابات موجهة بشكل صريح لفض النزاع في المحافل الدولية، لم يتغيب المغرب يوما من اي اجتماع من أجل فلسطين.. مظاهرات مليونية من اجل نصرة غزة وفلسطين بشكل دائم لا تمنعها الحكومة ولا تتدخل فيها.
ماذا قدمت الجزائر وتونس : سهلت تونس اغتيال ابو جهاد من سنوات على اراضيها… صدح بعض الشعب بشعارات ليس خلفها اي حراك فعلي
الجزائر تغرق وسائل التواصل الاجتماعي بالشعارات والهتافات وعلى أرض الواقع لم تنظم اية مظاهرة لنصرة فلسطين والسبب منع المظاهرات والوقفات من أجل فلسطين في كل المدن الجزائرية يعني يبقى التضامن الصوري حبيس الصفحات الاجتماعية ليس إلا.. ل
لا بل قدمت أيضا وهي من تنعت للمغرب بالمطبع كلما قصرت لديها الحجج، انها رابع دولة عربية (ليس ضمنها المغرب) تصدر لاسرائيل وماذا تصدر؟ (مواد كيماوية ومواد طاقية تستعمل في انتاج الأسلحة التي يقتل بها أطفال غزة) لا يا واد يا لي مش مطبع… على الاقل اذا كانت العلاقات المغربية الإسرائيلية فتحت معبر الإعانات البرية واسترجعت أموال الفلسطينيين ومكنتهم من السفر للدراسة ولم تكتم صوت المغرب الذي يندد بما يقوم به العدوان الإسرائيلي في كل محفل دولي فهي علاقات عندها فائدة ولم تخرسنا عن قول الحق او التظاهر لان إسرائيل تخرس فقط من تلوي ذراعه لا من يكون لها الند بالند ..
ملحوظة مهمة: المحافل التي يعلي فيها المغرب صوته من أجل فلسطين ويندد بالمجازر الإسرائيلية هي التي تختفي منها تونس والجزائر كما العادة فالصراخ في وجه إسرائيل موجود فقط افتراضيا لا يمكن أن تجد خطابا موجها لها بشكل مباشر… حينها يختفون…
وقدموا قافلة شعارات ذهبت سياحة لمصر بدون تأشيرات ولا ترتيب مع السلطات المصرية وهم يعلمون انه امر غير قانوني وانه لا توجد دولة سوف تدخل حشودا، لا تعرف هل هم ارهابيون ام مجانين ام هاربون
من أحكام إلى اراضيها بدون بحث ولا اجراءات وهم من يمنعون لاعبة كرة قدم مغاربة معروفين دوليا من دخول مجالهم الجوي المباشر ويضطرون لدخول دولة العسكر من دول اجنبية.. ويخرج تبون بلسانه الثقيل ويجلس جلسته المعتادة مباعدا رجليه مقدما كرشه ليقول بكل زهو وعبط (انها السيادة الجزائرية الا السيادة) ويصفق له بعض الحمقى في مجلسه ممن يخافون على السيدة من لاعبي كرة قدم وهم نفسهم يستنكرون على مصر الدفاع على سيادتها من أشخاص غير معروفي الهوية.. مجموعة كراكيز تؤدي دورها ليس إلا..
يعني من الاخير، أصحاب الشعارات الرنانة، قدموا قافلة ذهبت لتلتقط صورا وتقول ان مصر منعتهم وتحرض على دولة شقيقة بشكل سافر
الذي يحرض ضد دول الجوار ويدعم المرتزقات ويعطي السلاح للإرهاب في أفريقيا والساحل ويحرض ضد مصر ويريد زحزحة استقرارها… هل يمكنه ان يدعم فلسطين او يحمل قضيتها في قلبه…
اكيد ما هم إلا جماعة رويبضة منافقين لا أقل ولا أكثر..

Ati Sport