فن_ محمد امين كيحال : اشعر بالفخر في تشخيص الادوار الشريرة ..انا دائما مستعد لتشخيص مختلف الادوار

فن_ محمد امين كيحال : اشعر بالفخر في تشخيص الادوار الشريرة ..انا دائما مستعد لتشخيص مختلف الادوار

سعيدة شعو 

يعد محمد امين كيحال من الممثلين الشباب الذين ابدعوا في تجسيد دور “الشرير”، إذ انه شارك في العديد من الاعمال سواء في سينما او مسلسلات من بينهم مسلسل “بنات العساس”، والذي يعرض حاليا باللهجة السورية على قناة امارتية بعد النجاح الذي عرفه بالمغرب،  وكذا مسلسل ولاد الدرب ، ومسلسل حياة خاصة ، فضلا عن السينما العالمية كالفيلم الايطالي  ” IO Capitano” لمخرجه ماتيو جارون ، والفيلم الكندي ” Muskat” لمخرجه فيليب جرينه، والفيلم السينمائي “حميدة جايح” لمخرجه مصطفى الدرقاوي.

وفي هذا السياق قال الممثل الشاب في تصريح لـ ATI Mag انه لم يترعرع في وسط فني كالعديد من الفنانين الا انه كان يعشق الموسيقى واحترفها لما يزيد عن العقد مع العديد من الفرق، كما انه يجيد اللعب على العديد من الآلات الموسيقية، أما عن التشخيص فكانت ملاحظة من احد الاصدقاء ان ملامحه تحمل تقاسيم مشخص جيد ومن هنا ابتدأت الفكرة وكبرت الى ان قام بأول كاستينج ليلقى استحسان المخرج ويعجب بأدائه لتتوقد بعدها الشعلة وينميها بالدراسة والتكوينات في مجال التشخيص وشق الطريق في الميدان الفني.

واضاف محمد امين في تصريحه ” اول عمل تلفزي لي كان في مسلسل “بنات العساس”  رفقة الفنانتين الرائعتين منى فتو ودنيا بوطازوت ،إذ  جسدت دور سارق وتوالت العروض على هذه الشاكلة دور سارق او قاتل عضو عصابة الى ان عرض عليا دور احبه كثيرا وهو دور “المضطرب النفسي” الذي همه الوحيد تخريب حياته وحياة من حوله .. واحبه لأني قمت فيه بمجهود كبير والعديد من التغيرات على مستوى الشكل لأتقمس فعليا تلك الشخصية المجنونة “تغيير في الأسنان كسرت خمس اسنان ، وفي الوزن فقدت 11 كليوغراما..”.

اما عن انحصاره في تجسيد الادوار الشريرة قال محمد امين انه لا يوجد لديه أي اشكال في تجسيد دور الشرير كما لا يحمل “بلوكاج” هذه الشخصية أي انه مستعد لتأدية أي دور يمكن ان يضيف لمسيرته الفنية، وأشعر بالفخر لكوني اجيد تأدية هذا الدور والمتلقي يصدق اني فعلا شرير.

وعن جديد اعماله قال “قريبا سأجسد شخصية موسيقي وبالتالي هكذا سأجسد جزء مني، فعشقي لتشخيص لا ينقص من حبي للموسيقى ، وانهيت قبل ايام تصوير مسلسل باخراج مشترك للمخرجتين ندى الشرقاوي وجهان البحار، وتعاملت مع الاستاذة جهان ايضا في فيلم طويل ومثلت رفقة ثلة من الفنانين كـ عزيز داداس مجدولين الادريسي خليل أوبعقا هند بن جبارة ، وفي هذا العمل على الخصوص تعرضت لاصابة وعانيت من تابعات صحية اضطر الامر ان اتناول معها الادوية لمدة طويلة، كما اشتغلت امام كاميرا الرائع والكبير نبيل عيوش في فيلمه “تودة”.

للفنان جانب اخر انساني يتجلى في رعاية الحيوانات وانقاذها فهو عضو في مجموعة لإنقاذ حيوانات الشارع فبداخله شغف كبير وطاقة قوية لمساعدة الحيوانات التي لا بيت لها، كون هذه المساعدة تمده بالمحبة والطاقة الإيجابية والشعور أن له بصمة لطيفة في مساعدة كائنات حية معنا.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد