SISTEP IMME 2026 : ملتقى الكفاءات والتميز الصناعي في أفريقيا – فيديو
Ati Mag
كرواق حقيقي يعكس الخبرات في مجالات الميكانيك والمعادن والإلكتروميكانيك، يؤكد المعرض الدولي (SISTEP IMME 2026) مجدداً مكانته كمركز استراتيجي للقارة بأكملها. وإلى جانب الشراكات المؤسساتية والابتكارات التكنولوجية، يفرض المعرض نفسه كنقطة جذب لا غنى عنها للمواهب القادمة من كافة أرجاء أفريقيا، مدفوعة بالديناميكية الصناعية التي تشهدها المملكة.
ومع توالي الدورات، تحول المعرض إلى ما هو أبعد من مجرد تظاهرة تجارية، ليصبح ملتقى حقيقياً للفرص تلتقي فيه نخب صناع القرار والمستثمرون والكفاءات الشابة. وتستقطب هذه الدورة الرابعة عشرة إقبالاً واسعاً من الزوار الدوليين والأفارقة، الذين توافدوا لمواكبة زخم المغرب كقوة إقليمية رائدة في تكنولوجيات الإنتاج والثورة الصناعية الرابعة (4.0).
المغرب.. أرض التميز والتكوين لأبناء القارة الأفريقية
داخل أروقة المعرض الدولي للدار البيضاء (OFEC)، يتجلى البعد الإنساني والإفريقي للحدث بأبهى صوره؛ إذ يستقطب المعرض نخبة من الكفاءات المؤهلة الباحثة عن الاندماج المهني، تماماً كنموذج شابين من بوركينا فاسو حضرا لترجمة طموحاتهما على أرض الواقع.
بالنسبة للأول، الحاصل حديثاً على دبلوم مهندس دولة في الهندسة الصناعية بالمغرب، كان التواجد في هذا المعرض خطوة بديهية بحثاً عن أولى فرصه في سوق الشغل:
«عندما كنت في بوركينا فاسو، كنت أبحث عن الوجهة المثلى لمواصلة دراستي. ورغبة مني في التخصص بالهندسة الصناعية، وجدت أن المغرب هو الأكثر تقدماً في هذا المجال قارياً. اخترت المغرب دون تردد ودون ندم، وها أنا اليوم مهندس صناعي، أتواجد هنا لاقتناص فرص توظيف واعدة واكتساب تجربة أعود بها يوماً لخدمة وطني.»
وإلى جانبه، يشاركه الطموح ذاته طالب يتابع دراسته في سلك الماستر في تكنولوجيا المعلومات، باحثاً عن تدريب ختامي للتخرج (PFE) يفتح له آفاق المستقبل:
«التكوين الأكاديمي بالمغرب على قدر عالٍ جداً من الجودة، كما أن المغرب بلد مضياف للغاية. أنا هنا للقاء الفاعلين الصناعيين وإيجاد فرصة تدريب لنهاية الدراسة تمكنني من الانطلاق في مساري المهني بأفضل المعايير.»
تُبرز هذه الشهادات بوضوح إشعاع النموذج المغربي كمنظومة متكاملة تفتح أبوابها لتكوين الشباب الإفريقي، وإدماجه داخل نسيجها الصناعي، والدفع بنقل الكفاءات والخبرات إلى مستوى القارة بأسرها.
ربورتاج

Ati Sport