المغرب_ النسخة الثالثة للجائزة الوطنية ” لالة المتعاونة” لأحسن فكرة تطوير مشروع تعاوني نسائي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ترأست السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم، حفل تسليم الجوائز للتعاونيات النسائية الفائزة بالنسخة الثالثة للجائزة الوطنية” لالة المتعاونة “، والتي نظمت هذه السنة تحت شعار: “من أجل قيادات تعاونية نسائية “، لتتويج ومكافأة أحسن فكرة لتطوير مشروع تعاوني نسائي.

ويأتي هذا الحفل في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة ومكتب تنمية التعاون، بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، لأجل تعزيز إدراج مقاربة النوع من خلال الترويج للمقاولات التعاونية النسائية ودعمها. وذلك من أجل رفع وتعزيز الدور الذي تلعبه التعاونيات النسائية باعتبارها مقاولات اجتماعية تساهم بقوة في تنزيل وتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة، وأيضا لتشجيع هذه المقاولات على الابتكار الاجتماعي لتحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.

وحسب بلاغ للوزارة ، فإنه من بين 506 فكرة مشروع تقدمت بها تعاونيات نسائية في إطار طلب إبداء الاهتمام الذي أعلن عنه مكتب تنمية التعاون، تم تتويج 29 تعاونية نسائية خلال هذا الحفل، حيث فرضت نفسها بقوة لتميزها بحملها لأفكار مشاريع مبتكرة وواعدة.

تنشط هذه التعاونيات الحائزة على هذه الجائزة الوطنية بمختلف جهات المملكة، وتشتغل بشكل خاص في قطاعات الصناعة التقليدية والفلاحة والمواد الغذائية وشجر الأركان وإعادة تدوير النفايات والسياحة والطاقات المتجددة.

وفي هذا الصدد، اشادت السيدة الوزيرة بالتطور الملحوظ الذي شهدته التعاونيات النسائية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، حيث وصل عددها إلى أزيد من 6 آلاف تعاونية تضم أكثر من 65 ألف منخرطة، مع الإشارة إلى أن التعاونيات النسائية أصبحت تمثل نسبة 15٪ من مجموع التعاونيات بالمغرب، مشيرة الا أن السنوات الخمس الأخيرة التي تلت إصدار القانون رقم 12-112 المتعلق بالتعاونيات، عرفت إنشاء قرابة 4000 تعاونية نسائية، أي بمعدل 800 تعاونية في السنة.

وقد شددت على أن التمكين الاقتصادي للمرأة يعتبر من الأولويات الرئيسية بالنسبة للوزارة، مشيرة إلى أن هذا الهدف سيظل يشكل أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية لبناء اقتصاد قوي ومدمج، في تناغم تام مع التوصيات التي أتى بها النموذج التنموي الجديد.

كما أوضحت السيدة الوزيرة على أن نسخة هذه السنة من جائزة “لالة المتعاونة” تميزت أساسا بالاستثمار في العنصر البشري النسوي للتعاونيات.

في هذا الصدد، وموازاة مع التحضير لهذه الجائزة، تم إطلاق برنامج مبتكر للتدريب لتنمية وتقوية المهارات القيادية وريادة الاعمال التعاونية النسائية، والذي نظم بشراكة مع الاكاديمية الكندية للتدريب والاستشارات. وقد استفاد أكثر من 400 امرأة من المتعاونات اللواتي يشغلن رئيسات ومسيرات للتعاونيات النسائية من هذا البرنامج الذي يغطي مجالات مختلفة، كموضوع القيادة، بناء المشاريع، التسويق، وأيضا تطوير الشراكات بالمغرب. وقد توج التدريب بالحصول على شهادة دولية معتمدة مسلمة من طرف الاكاديمية الكندية للتدريب والاستشارات.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد