ابراهيم الصهد- المجلس الاعلى للدولة الليبية:  جئنا من ليبيا محملين بكثير من الخذلان من الأصدقاء والأشقاء، ولكننا وجدنا في المغرب الحضن الدافئ للذي تلقانا

ابراهيم الصهد- المجلس الاعلى للدولة الليبية:  جئنا من ليبيا محملين بكثير من الخذلان من الأصدقاء والأشقاء، ولكننا وجدنا في المغرب الحضن الدافئ للذي تلقانا
في معرض المباحثات بين الاطراف الليبية في بوزنيقة وردا على كلمة السيد ناصر بوريطة، شكر السيد ابراهيم الصهد من وفد المجلس الاعلى للدولة الليبية المملكة المغربية والقائمين على هاته المبادرة وقال انهم يعتزون بكونهم في أرض المغرب الشقيقة.
واضاف في كلمته قائلا: “ومنذ أن حللنا غمرتمونا بلطفكم وكرمكم ودعمكم وتأييدكم. نحن في ليبيا نشعر كأن ما يجمعنا بالمغرب هو أمر أساسي ورئيسي. يجمعنا دين واحد، تجمعنا جذور واحدة ويجمعنا مستقبل واعد. ونأمل أن يكون ليس لخير الشعبين فقط وإنما لصالح البشرية.
ويجمعنا أيضا الاتحاد المغاربي الذي نأمل أن يتطور.
يتحول إلى اداة ترسم معالم الوحدة، وحدة القلوب.
نحن لما جئنا للمغرب، جئنا محملين بكثير من الخذلان من الأصدقاء والأشقاء، ولكننا وجدنا في المغرب الحضن الدافئ للذي تلقانا، وهذا ليس غريبا على المغرب في المجريات القضية الليبية.
وقد سبق للمغرب أن استضاف الحوار الرئيسي الذي أدى إلى الإتفاق السياسي الليبي والذي أصبح المرجعية لكل العملية السياسية الليبية، نحن نشعر بالإمتنان لموقف المغرب ذاك.
واليوم مرة أخرى، نجد المغرب يقف الى جانبنا ويؤيد مسعانا، ويراهن على الليبيين ونأمل أن نكون في مستوى هذا الرهان.
أيضا لابد أن نقول بأن بركات المغرب قد استشعرناها في هذه القاعة، وقد توصلنا إلى الكثير من التفاهمات التي كانت بالأمس بعيدة المنال.
الليبين إلتقوا وشعروا بأن ليس هناك أي مسافات، وأن أي اختلاف مهما كبر يتهاوى أمام حرص على المصلحة الليبية، وعلى جمع شتات الوطن وعلى إنقاذ الوطن.
ونأمل عندما نذهب إلى الحوار السياسي أن نجسد ما اتفقنا عليه هنا، وأول شيء نجسده هو ملكية الليبيين للحوار السياسي، وفي هذا نحتاج إلى دعم الممكلة المغربية الشقيقة، في أن يكون الحوار السياسي برعاية أممية ولكن بملكية ليبية خالصة.”
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد