المغرب- البرلمانية فاطمة التامني تسائل وزير الداخلية حول انتزاع كلاب جمعية أذان وتحميلها نحو مستوصف المعمورة وتندد بما يقع من تجويع وقتل للكلاب وعدم التزام السلطات باستراتيجية الإخصاء والتعقيم

المغرب- البرلمانية فاطمة التامني تسائل وزير الداخلية حول انتزاع كلاب جمعية أذان وتحميلها نحو مستوصف المعمورة وتندد بما يقع من تجويع وقتل للكلاب وعدم التزام السلطات باستراتيجية الإخصاء والتعقيم

Ati Mag

راسلت البرلمانية فاطمة التامني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي وزير الداخلية في شأن انعدام الرفق بالحيوان وعدم تنفيذ اتفاقية مواجهة الكلاب الضالة بالإخصاء والتعقيم عوض اعدامها بوحشية كما عرجت في سؤالها على ما وقع لكلاب جمعية اذان وتساءلت كيف تنتزع الكلاب من جمعية تحميها نحو مستوصف بالمعمورة تقوم عليه جمعية ترأسها شخصية من الأونسا في تضارب للمصالح وهي جمعية لم يسمع عنها من قبل، كما كتبت على صفحتها على الفيسبوك منددة بما يجري ببعض المستوصفات من تعذيب وتجويع  وقتل للكلاب…

وهذا نص مراسلتها بالكامل

“في الوقت الذي يتنامى فيه انتشار الكلاب الضالة والشاردة في العديد من الأزقة والشوارع بالمدن المغربية، بدون رعاية ، وفي تغييب تام لمبدأ الرفق بالحيوان من طرف السلطات، تلجأ هذه اﻷخيرة في العديد من الأحيان الى إعدامها بدون رحمة ولا شفقة، بدل اتخاذ وسائل أخرى مثل الإخصاء والتعقيم للحد من التناسل كما تنص عليه الاتفاقية الإطار للشراكة والتعاون المبرمة من طرف وزارة الداخلية مع قطاعي الفلاحة والصحة والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة.

وفي إجراء أحادي الجانب، أقدمت مصالح جماعة الرباط على أخذ جميع الكلاب التي كانت تعتني بها جمعية “أذان” للدفاع عن الحيوان والطبيعة بملجأ العكاري ، في إطار اتفاقية مع الجماعة ، حيث تم تحميلها في شاحنات محجز تابعة للجماعة المذكورة في اتجاه مستوصف الحيوانات الجهوي بغابة المعمورة الذي تديره جمعية جديدة للرفق بالحيوان لم يسبق أن عرف عنها أي نشاط من قبل ، بل تثار حولها شبهة تضارب المصالح بالنظر لرئاستها والمسؤولية في أونسا التي هي جزء من الاستراتيجية ، وهو ما خلف صدمة كبيرة لدى العديد من نشطاء حماية الحيوان بالمغرب وخارجه، والذين عبروا عن مخاوفهم من سوء المعاملة داخل هذا المستوصف الجهوي ، وفقا لما توثقه العديد من الفديوهات التي تتضمن مشاهد صادمة ، والذي تحوم حوله شكوك كبيرة فيما يخص المعاملة اللائقة والاخلاقية للرفق بالحيوان وفق ما تنص عليه اتفاقية TNR المتعلقة بالتعقيم والتلقيح وإعادة الكلاب الى أماكنها، وبالتالي فانعدام شروط الرعاية والحماية والسلامة بالمستوصف المذكور تثير استياء عدد من المتطوعين في مجال الرفق بالحيوان .

وعليه السيد الوزير نسائلكم عن التدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل مراقبة ما يجري بمستوصف المعمورة lالعرجات ،وربط المسؤولية بالمحاسبة عن سوء التدبير وهدر المال العام بدون تحقيق الأهداف المنشودة؟ كما نطالبكم بالسماح للجمعيات المهتمة بحقوق الحيوانات وفعاليات المجتمع المدني بزيارة المستوصف والقيام بالمراقبة والتتبع لعملية حماية الكلاب الضالة والشاردة وفق الاتفاقية المنصوص عليها ،وكذا إرجاع الكلاب التي انتزعت من جمعية أذان، إلى مكانها من أجل إتمام العناية بها .

وتقبلوا السيد الوزيرعبارات احترامي”

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد