بالكيبك بكندا لاستفزاز المسلمين إلا انه لم يسبق لهاته المقاطعة ان تعرضت لهجوم
بهذه البشاعة فالمجرم اطلق النار بشكل مباشر على نحو 40 مصل ليلا وكانت الحصيلة ست
شهداء من تونس والمغرب والجزائر وغينيا، كانت الحصيلة لتكون اكبر لولا تصدي دكتور
مغربي معروف للمجرم فكان نصيبه ست رصاصات قاتلة وقال شهود نجوا من الهجوم “عز
الدين كان يمكن ان ينجو ويفر من اماl القاتل ولكنه سعى لحمايتنا فحاول السيطرة على
القاتل لتكتب له هاته النهاية المؤلمة ولكنه انقذ العديد منا”
بحث حول تحركات القشرة الارضية في منطقة سكوتلاندا الجديدة.
الشهير بالمنطقة تحت اسم السلام ، رجل عرف بخدمته لاهل منطقته من مسلمين وغيرهم
وعرف بمساعدته للاجئين والمهاجرين الجدد ايما كانت جنسيتهم وكان مثالا للمسلم المندمج في وسط غربي ومثال
للتعايش مع الاخرين وهو اب لثلاث ابناء
بعض جيرانه وايضا قام بزيارة كل اقاربه بالمغرب قبل عودته لكندا وكانه يودعهم
الوداع الاخير
مثالا للرجل الخدوم لم نر منه أي شر وقال احد الكنديين”لم نسمعه يوما يوجه
احدهم او يسال احدهم عن دينه او توجهه كان يحب الجميع” وكتبت سيدة “لا
يمكننا نسيان ابتسامته كلما زرنا متجره انه كان يبتسم في وجه الكل ويساعد
الكل”
حينما نفذ المعتدي عمليته الارهابية
ومسيحيون
بالشرطة بعد الحادث وتم سؤاله فقط وهو
مجرد شاهد اما الكاميرات فقد ابانت ان المعتدي هو Alexandre Bissonnette وهو طالب كيبيكي عمره 27 سنة معروف بتطرفه ويدرس العلوم السياسية
في جامع لافال حيث يتواجد حرمها الجامعي على بعد مائة متر من المسجد الذي عرف
الجريمة
