غير مصنف

يونس قنديل بين الاختطاف والزيف

يونس قنديل بين الاختطاف والزيف

في العاشر من الشهر الجاري كان قد تم العثور على الأستاذ يونس قنديل، الأمين العام لمؤسسة مؤمنون بلا حدود والذي وكما علم آنذاك انه تم اختطافه يوم الجمعة في العاصمة الأردنية عمان من قبل مسلحين وقد ظهرت عليه من خلال الصور التي ألحقت ببلاغ المؤسسة أثار ضرب وتعذيب بالكتابة على ظهره والكي كما أكد ذات البلاغ الذي قمنا بنشره آنذاك، حيث جاء فيه انه تم العثور عليه مرميا بمنطقة طبربور بعمان، بعد تعرضه للاختطاف من قبل ثلاثة مسلحين، حيث مورست عليه كل أصناف التعذيب الجسدي والنفسي، وقام المجرمون بحرق لسانه الذي يتحدث به وكسر أصبعه الذي يكتب به، كتبوا على ظهره بآلة حادة عبارة : إسلام بلا حدود، ثم وضعوا شيئا على رأسه وقالوا هذه قنبلة موقوتة، تبين فيما بعد أنه مصحف…

تبين لاحقا حسب بلاغ النيابة العامة الأردنية وهو الأمر الذي كان قد تكهن به بعض الإعلاميين الأردنيين حيث شككوا في رواية الخطف من قبل، إن ادعاءات السيد قنديل كاذبة وانه لم يتعرض لأي اختطاف، وذلك كما جاء في البلاغ حسب تحقيقات الأمن الأردني وكل ما في الأمر هو فبركة وقائع بالاشتراك مع احد أقربائه والذي يكون ابن شقيقته…

حسب الناطق باسم الآمن العام الأردني دائما فان الأدلة والمعلومات أبانت أن  القضية مختلقة وذلك بعد البحث الذي بدأ منذ إشعارهم باختفائه يوم التاسع من الشهر الجاري 2018 وبالفعل تم العثور عليه ونقله للمستشفى لتلقي العلاج بعد ادعائه اعتراض أشخاص مجهولين وملثمين لمركبته وإغلاق الطريق عليه وإجباره على التوقف تحت تهديد السلاح واصطحابه رغما عنه إلى غابة قريبة من المكان وربطه والاعتداء عليه بالأدوات الحادة (على شكل كتابات على ظهره) وحرق أجزاء من جسده ووضع عبوة ناسفة على جسده وتركه بعد ذلك ومغادرة المكان…

غير أن الأدلة المتواجدة في عين المكان وحسب نفس البلاغ ، أكدت للمحققين أن القضية مختلقة وتم التمكن بعد البحث من إلقاء القبض على ابن شقيقته وهو شريكه في فبركة القضية وبعد التحقيق معه اعترف بفعلته بناء على طلب يونس قنديل نفسه فيما أنكر هذا الأخير بداية الأمر ثم اعترف بعد مواجهته بالأدلة والبراهين وتمت إحالته حسب بلاغ الأمن العام رفقة المتورط معه إلى المدعي العام…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى