اقتصاد واستثمار

 معرض أفريقي – مغربي للصناعة التقليدية

تعرف على ارث القارة، بنقرة واحدة فقط

 معرض أفريقي – مغربي للصناعة التقليدية

تعرف على ارث القارة، بنقرة واحدة فقط

يفتح المعرض الافريقي، المغربي للصناعة التقليدية ابوابه بشكل رقمي من فاتح مارس الى غاية 30 ابريل 2021

تتميز القارة الأفريقية بغنى مؤهلاتها وبتنوع الثروات البشرية والطبيعية،  وتعتبر الصناعة التقليدية الأفريقية من أجمل  اللمسات والتوقيعات في العالم. فتعدد مكوناتها وألوانها واختلاف موادها وأشكالها مستوحى من الطبيعة والتاريخ والتقاليد ، وهذا يجعلها رمزًا لقارة في حركية دائمة ، إلا أنها  تظل مرتبطة ارتباطا وثيقا بماضيها وتاريخها.

فصيت الصناعة التقليدية وإشعاع الحرف اليدوية الأفريقية لا يحتاج إلى من يقدمها  أو ويعرف بها على المستوى الجهوي أو الدولي،  خاصة  وان أكبر العلامات التجارية الفاخرة حول العالم تستلهم باستمرار ابتكاراتها وإبداعاتها من هذا الثراث.  لهذا، وبالنظر للظروف الاقتصادية الأكثر حساسية التي سببها جائحة Covid-19  ،أصبح من الضروري الترويج حاليا لهذه الصناعة التقليدية .

طوال  عدة أشهر،  عانى الحرفيون والصناع التقليديون في القارة من التوقف المفاجئ والكامل  لأنشطتهم وحان الوقت لإعادة تأهيل وسائل الاتصال والترويج لدينا ، من أجل تمكينهم الوصول إلى معارض تساهم في عرض  وترويج مختلف منتوجاتهم.

في هذا السياق يأتي معرض الدول الأفريقية والمغرب للمنتوجات التقليدية المصنوعة يدويا Pan-African-Moroccan Hand Made Expo، وهو أول معرض افتراضي للصناعة التقليدية والحرف اليدوية الأفريقية ، هذا الحدث سيمتد على مدى شهرين ويتضمن عدة لقاءات تركز على الصناعة التقليدية بالمغرب وبباقي أنحاء القارة الأفريقية ، ويتمحور أيضًا حول التعاون والتبادل بين دول الجنوب  فيما يخص الخبرة والدراية بمهن الصناعة التقليدية والسياحة.

 المعرض الإفريقي-مغربي للمنتوجات التقليدية المصنوعة يدويا Pan-African-Moroccan Hand Made Expo: الحرف والسياحة والثقافة.

ندوات واجتماعات وورشات العمل …  سيتاح للمشاركين والزوار في معرض البلدان الأفريقية والمغربية للمنتوجات التقليدية المصنوعة يدويا إمكانية الانغماس الكامل في جماليات وإتقان الفني الأفريقي الأسطوري.  سيتمكن الزائر عبر جولة افتراضية ، وبعد تسجيل بسيط على منصة الأعمال والمعارض ، من زيارة ثلاث فضاءات كبيرة ، إحداها مخصصة للصناعة التقليدية والمهن اليدوية ، بالإضافة إلى صالتي عرض مخصصتين للفن والثقافة.

يركز المعرض الأول، الذي خصص للجامعي ناجي خالد، الباحث في التراث والثقافة المغربية / العربية، وتحديدا الفترة الممتدة من سلطان مولاي عبد الله حتى الآن. وتشمل الميداليات، اللوحات، القطع النقدية ، الطوابع والرسائل التي من شأنها أن تغذي فضول عشاق التاريخ.

أما المعرض الثاني ، المخصص أيضا للكنوز التاريخية ، فسوف تشغله رابطة هواة جمع الطوابع والنوميدية Philatélique et Numismatique بمراكش التي ستقوم بعرض عدة مواضيع ذات صلة بالتراث  لهواة جمع الطوابع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى