غير مصنف

كلمة وزير الثقافة المغربي في حفل تسليم الجائزة الوطنية للقراءة السبت 17 فبراير 2018

كلمة وزير الثقافة المغربي
في حفل تسليم الجائزة الوطنية للقراءة
السبت 17 فبراير 2018

اعرب وزير الثقافة السيد محمد الأعرج  عن سعادته باللقاء في حفل تسليم الجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الرابعة، وهي الجائزة التحفيزية المحترَمة التي تعملُ مشكورة على تدبير مسارها المتميز شبكة القراءة بالمغرب في إطار برنامجها الطموح “القراءة للجميع، وذلك بدعم من وزارة الثقافة والاتصال.واضاف “لذلك أتوجه بتهنئة مزدوجة : أولاهما للأسماء الفائزة التي أنوّهُ باستحقاقِها لهذا التكريم، وأدعوها إلى المثابرة على صداقة الكتاب والعملِ على اجتذاب مزيد من زميلاتها وزملائها إلى الإقبال على القراءة. والتهنئةُ الثانية أتوجه بها إلى شبكة القراءة بالمغرب لمسارها الجمعوي الرصينِ والمنخرطِ في برنامج نبيل غايتُه تحويلُ القراءة إلى سلوك يومي لدى بناتنا وأبنائنا.

         وبهذه المناسبة، أودُّ التنويهَ بهذه التجربة الجمعوية المهتمة بتحفيز القراءة في المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها، و العملِ على جعل الكتاب صديقا دائما للأطفال والشباب، مما يصبُّ في صميم انشغال الوزارة وسياستها التي تَعتبر القراءةَ  العمومية رافعةً أساسية للتنمية الثقافية لمواطنينا من مختلف الأعمار والشرائح، وهو ما تُواصل ترجمتَه، سواء على مستوى تنشيط شبكة القراءة العمومية التابعة لها، حيث تحتضن سنويا ما يناهز 4000 نشاطا، أو على  على مستوى توسيع وتحديث هذه الشبكة، والتي يبلغُ عدد وحداتها الآن 342 نقطة قراءة وخزانة وسائطية برصيد وثائقي يفوق مليون ونصف مليون  وثيقة مقروءة أو رقمية.

          وهذا الرصيدُ الوثائقي الهام نَعتبر أنه يعززُ رصيدَ الكتبِ الموجودة في المكتبات المدرسية، مما يوفر قاعدة قرائية جديرة بالاستثمار من طرف بناتنا وأبنائنا في المؤسسات التعليمية، بتوجيه من السيدات والسادة الأساتذة المحترمين الذين نعتبرهم شركاءَنا المباشرين في سعينا الدؤوب إلى النهوض بالقراءة في بلادنا وتحسينِ مؤشراتها في أوساط التلاميذ والطلبة الذين نَعتبرهم مرتكزَ كل تنمية ثقافية مستدامة.

          ولا شكَّ في أن تنظيم الدورة الرابعة لهذه الجائزة الوطنية للقراءة يؤكد بأن هذه المكافأة المحترمة راكمتْ رصيدا من الخبرة هو الذي حَوَّلَها الآن إلى تقليد سنوي محمود يُسعدنا أنه صار مرتبطا بالفعاليات الثقافية للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء.

           هنيئا مرّة أخرى للأسماء الفائزة التي أدعو لها بمزيد من التفوق، وهنيئا لشبكة القراءة بالمغرب على انشغالها الصادقِ والنبيل والمتواصل بترسيخ حضور الكتاب في الفضاء التعليمي والاجتماعي.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى