غير مصنف

حفل تسليم جائزة  ابن بطوطة لأدب الرحلة  في معرض الكتاب بالدار البيضاء بحضور وزير الثقافة والاتصال

حفل تسليم جائزة  ابن بطوطة لأدب الرحلة  في معرض الكتاب بالدار البيضاء بحضور وزير الثقافة والاتصال

تم أمس الأحد 11 فبراير بالمعرض الدولي للكتاب 2018 بالدار البيضاء،  توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة”2017 – 2018″ التي فاز بها سبعة مغاربة من أصل 12 فائزا ، وذلك في حفل نظمه المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال.

وقد حضر الحفل،  السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال،حيث منح جوائز النصوص الرحلية المحققة لكل من الاستاذ المهدي الغالي عن “الرحلة الناصرية الكبرى” لمحمد بن عبد السلام الناصري ، والاستاذ عز المغرب معنينو عن “رحلة حاج مغربي في زمن الحماية” لإدريس بن محمد بن إدريس الجعيدي السلوي، و”من المغرب إلى الحجاز عبر أوروبا 1857″ للأستاذ محمد الغيغائي الوركي، وكلهم من المغرب ، ولتيسير خلف (سوريا) عن “من دمشق إلى شيكاغو” رحلة أبو خليل القباني إلى أمريكا 1893″.

وجرى أيضا منح جائزة الرحلة المعاصرة – سندباد الجديد لأمير العمري (مصر) عن كتابه “حول العالم في حقيبة سفر”، وجائزة أدب اليوميات لكمال الرياحي (تونس) عن “واحد صفر للقتيل-يوميات جزائرية”، وجائزة الدراسات لأحمد بوغلا عن “الرحلة الأندلسية”، وعبد النبي ذاكر “المغرب والغرب – نظرات متقاطعة”، وهما من المغرب، ورشا الخطيب (الأردن) عن “في سيرة أحمد بن قاسم الحجري (أفوقاي) الأندلسي – المترجم والرحالة والسفير”.

وفي فئة الرحلة المترجمة، تم منح الجوائز لعبد الرحيم حزل عن “ريجيس دوبري .. النجمة والصليب والهلال- رحلة إلى الأراضي المقدسة” ورشيد اركيلة عن “رحلة ناصر الدين شاه إلى أوروبا 1873″، وهما من المغرب، ولمريم حيدري (إيران) عن “يومياتي- ذكريات تاج السلطنة- ابنة ناصر الدين شاه القاجاري مطلع القرن 20”.

وقال بهذا الصدد السيد وزير الثقافة والاتصال أن هاته الجائزة، التي تحملُ اسمَ الرحالةِ المغربي الشهير محمد بن عبد الله اللَّواتي المعروف بابن بطوطة، الذي تحلّ في شهر فبراير هذا ذكرى ميلاده منذ أكثر من سبعة قرون، قد قطعت مساراً غَنيّاً منذ إحداثها سنة 2003 من طرف المركز العربي للأدب الجغرافي، حيث راكمتْ ذخيرةً مهمّةً  من الأعمال المتوَّجَة بها، وهي الأعمالُ التي أغْنتْ أدبَ الرحلة كتابةً وبحثاً وتحقيقاً، ووضعتْ بين أيدي الدارسين وعمومِ القرّاء ثرواتٍ من المعلومات والتفاصيلِ الاجتماعية والثقافية والجغرافية الخاصة ببلدانٍ قد لا تُسنحُ فرصةُ زيارتها للباحث أو القارئ. كما تُعتبر هذه الجائزة تحفيزاً للأجيال الجديدة لارتياد آفاق الكتابة الموثِّقة للأسفار والمشاهداتِ بعينٍ ذكية وذاكرةٍ يَقظة وفكرٍ يُعرف كيف يتوجّه إلى ما وراء التفاصيل حتى لا يسقطَ في فخ التقريرية الفجّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى