غير مصنف

الملك محمد السادس: المغرب يجب ان يكون بلدا للفرص لا بلدا للانتهازيين / أهم نقط الخطاب الملكي

الملك محمد السادس: المغرب يجب ان يكون بلدا للفرص لا بلدا للانتهازيين

أهم نقط الخطاب الملكي

ترأس المك محمد السادس اليوم الجمعة 12 اكتوبر 2018، افتتاح السنة اتشريعية الجديدة، وكان خطابه امام ابرلمانيين تذكيرا لهم بالمسؤولية التي عل عاتقهم كبرلمانيين سواء من الاغلبية او المعارضة وهي كما قال جلالته مسؤولية ثقيلة ونبيلة في المساهمة في دينامية الاصلاح اتي تعرفها بلادنا اذ انهم كما قال صاحب الجلالة، يشكلون اسرة واحدة لا فرق بينهم رغم اختلاف انتماءاتهم الحزبية فالمصلحة الوطنية واحدة والتحديات واحدة ويبقى الاهم نتيجة العمل الجماعي

وقال جلالته انه يدعو الى مواكبة الهيئات السياسية وتحفيزها على تجديد اساليب عملها للمساهمة في جودة اداءها الحزبي ولذلك يدعو جلالته للرفع من الدعم العمومي للأحزاب السياسية وتخصيص  جزء منه لفائدة الكفاءات التي توظفها في مجالات التفكير والتحديث والابتكار

كما تحدث عن ضرورة توفر مناخ سليم للعمل وتعزيز التضامن بين مختلف الشرائع الاجتماعية وهو ما يهدف الى تحقيقه من خلال اصلاح التدابير الاقتصادية والاجتماعية من اجل تحسين الظروف المعيشية للمغاربة  والحد من الفوارق الاجتماعية، فالمغرب ارض التضامن داخل الاسرة والحي والمجتمع بصفة عامة

تحدث كذلك جلالته لى ضرورة الحرث على تعزيز الروابط الوطنية من خلال اعتماد سياسات اجتماعية ناجعة او تشجيع المساهمات التضامنية فى مختلف المستويات وتبسيط المساطير لتشجيع مختلف افكار التطوع والتبرع والإعمال الخيرية ووضع اليات جديدة لإشراك القطاع الخاص للنهوض بالميدان الاجتماعي في اطار المسؤولية الاجتماعية للمقاولة او من خلال الشراكة بين القطاع الخاص والعام

كما تحدث عن التوجيهات حول التعليم والتكوين المهني والخدمة العسكرية وأيضا عن ضرورة جعل قطاع الفلاحة مصدرا اقتصاديا ورافعة تنموية  وإنصاف الفلاحين الصغار خاصة فيما يتعلق بالتسويق والتصدي الصارم للمضاربات والوسطاء

وفي قطاع التشغيل دعا جلالته لفتح باب التشغيل في بعض القطاعات غير المرخصة حاليا للأجانب كقطاع الصحة وفتح المجال امام مبادرات نوعية والكفاءات العلمية شريطة ان تساهم في نقل الخبرات وخلق فرص الشغل للشباب المغربي.

كما اكد جلالته مرة ثانية دعوته الى اعادة النظر في البرنامج التنموي الوطني للحد من الفوارق والتفاوتات

وأعلن جلالته  عن تكليف لجنة خاصة خلال ثلاث اشهر، مهمتها تجميع المساهمات وترتيبها وهيكلتها وبلورة خلاصتها في اطار منظور استراتيجي شامل ومندمج من اجل رفع مشروع النموذج التنموي الجديد وتحديد الاهداف المرسومة له وروافد التغيير المقترحة وكذا سبل تنفيذه

وأضاف جلالته، ان الرهانات والتحديات التي تواجهها البلاد متعددة ومتداخلة ولا تقبل الحسابات الضيقة والمواطن ينبغي ان توفر له نفس الحظوظ ويستفيد على قدم المساواة مع جميع المغاربة من خيراته وفرص النمو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى