غير مصنف

المسيرة الخضراء الملحمة الخالدة

المسيرة الخضراء الملحمة الخالدة

هي ملحمة خالدة بين الشعب والعرش العلوي الشريف، ملحمة خضراء بدون عنف ولا اراقة دماء، بإعلام وطنية ومصاحف قرآنية ترفع وهتافات للوطن تحت لواء المغفور له بإذن الله الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه ..

يخلد الشعب المغربي قاطبة يوم الاثنين 06 نوفمبر 2017 هاته الملحمة، 43 سنة من الذكريات و43 سنة من النضال من اجل استرجاع كل شبر مغتصب من اراضينا المغربية …

في مثل هاته الذكرى كافح الشعب الى جانب ملكه من اجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة العلوية الشريفة.

يوم 16 اكتوبر1975 وجه المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله خطابا للأمة، يناديهم لتنظيم المسيرة الخضراء ، مسيرة اذهلت العالم بسلميتها، يومها قال جلالته رحمه الله “بقي لنا أن نتوجه إلى أرضنا، الصحراء فتحت لنا أبوابها قانونيا واعترف العالم بأسره بأن الصحراء كانت لنا منذ قديم الزمن (…) لم يبق شعبي العزيز إلا شيء واحد، إننا علينا أن نقوم بمسيرة خضراء من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرق المغرب إلى غربه”.

في السادس من نوفمبر ،017ن توجهت جموع المواطنين من كل مناطق المغرب نحو الجنوب المغربي، تسلحوا بالقران الكريم والأعلام المغربية وذهبوا ملبين النداء بكل سلمية وبكل ايمان ان الصحراء مغربية وستظل كذلك…
من المسيرة الخضراء استمد المغرب عجلة نماءه وتسارعت الاصلاحات وعرفت الاقاليم الجنوبية المغربية انجازات تنموية مهمة ونهضة عمرانية كبيرة للنهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي لساكنة الاقاليم الصحراوية ، الساكنة المتشبثة بأصلها وبمغربيته، النابذة لكل انفصالي عميل…
صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، اكمل عجلة النمو بل استطاع ان يؤسس لبلد اكثر ديمقراطية وأكثر ازدهارا، فقد اخذ المشعل عن ملك همام وكان خير خلف لخير سلف …

ولم يغفل جلالته عن المناطق الصحراوية في ايطار المخطط التنموي للمملكة فقد اعطى انطلاقة نموذج تنموي جديد للأقاليم الجنوبية بمناسبة الذكرى الاربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة وهو النموذج الذي رصد له غلاف مالي ضخم قدر ب 77 مليار درهم والذي سيساهم في مضاعفة الناتج الاجمالي المحلي وخلف 120 الف فرصة عمل جديدة

كما ان المناطق الجنوبية باتت تستقطب استثمارات اجنبية كثيرة سواء في قطاع الفلاحة أوالصيد البحري او السياحة فهي تزخر ليس فقط بخيرات كثيرة وإنما بمناطق سياحية تضاهي وتتفوق على اجمل مناطق العالم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى