ثقافة

المسابقة الدولية الرابعة  للكاريكاتير بالمغرب من تنظيم المهرجان الدولي  للكاريكاتير بإفريقيا تحت شعار ” كيف غير فروس كورونا  العالم”

المسابقة الدولية الرابعة  للكاريكاتير بالمغرب

من تنظيم المهرجان الدولي  للكاريكاتير بإفريقيا

تحت شعار ” كيف غير فروس كورونا  العالم”

المهرجان الدولي  للكاريكاتير بإفريقيا ينظم المسابقة الدولية الرابعة  للكاريكاتير بالمغرب 2021   حول حول موضوع ”  كيف غير فروس كورونا  العالم “ويضع كاجل لنقديم المشاركات يوم 19 سبتمتبر 2021 كما سيقدم جوائزا مادية وهي  ” الجائزة  الاولى ” جائزة  لوكنارليبري –
“الجائزة  الثانية ” جائزة  افريقيا – الجائزة  الثالثة  ” جائزة  ضربة قلم  – بالاضافة الى10 جوائز خاصة قيمة

 وتكريما منها للفنانين المغاربة اختارت اللجنة المنظمة للمهرجان هده السنة تكريم الفنان المغربي المصطفى أنفلوس  وهو فنان مغربي مخضرم  من مواليد مدينة الصخيرات ، كانت بدايته مع الكاريكاتير كبداية أي طفل موهوب يحب الرسم منذ نعومة أظافره  ، إلى أن ظهرت موهبته في فن الكاريكاتير وترعرعت  في أواخر السبعينات مع صدور جريدة أخبار السوق لمؤسسها السي محمد الفيلالي رفقة ثلة من الرسامين المبدعين آنذاك والذين نذكر منهم على سبيل المثال  القيدوم العربي الصبان والبوهالي وحمودة والوسلاتي  ( تونسي الجنسية )  واخرون لازالت ذاكرته الفنية تحتفظ بأسمائهم كسهامي مصطفى هذا الأخير كان له الفضل الكبير في تشجيعه على تطوير موهبته الفنية والتعلق أكثر بفن الكاريكاتير، حيث قام  بنشر رسمين أوثلاثة في العدد الأخير من الجريدة آنذاك قبل أن يتم منع الجريدة من الصدور بشكل نهائي ، ورغم ذلك المنع فقد كانت أخبار السوق فأل خير لفناننا مصطفى حيث زادته تعلقا بالكاريكاتير  ودفعته لأن يزداد إصرارا على التشبث بهذا الفن الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من كيانه  يسر سريان الدم في عروقه ، فبدأ ينشر أعماله في بعض المنابر هنا وهناك (كجريدة المثاق-الإتحاد الإشتراكي أيام حرب الخليج-الأسرار الأسبوعية) إلى أن وجد مستقره بأسبوعية الأسبوع الصحفي من سنة 1991 إلى 2007
ومع صدور جريدة المساء تحول للعمل  ضمن طاقمها خصوصا مع مؤسسها  رشيد نيني الذي منحه الحرية التامة في عمله  دون أن يتدخل في توجيهه ولو مرة إلاّ فيما نذر
شارك مصطفى أنفلوس  في معارض فنية كثيرة خصوصا داخل الوطن (مراكش-اكادير-الشاون-الرباط) كما أنه يقوم بتنشيط  لقاءات وندوات في المعاهد والمؤسسات الثقافية بالإضافة لتواجده بشكل شبه دائم ضمن لجن التحكيم في المسابقات التي تنظمها منظمة العفو الدولية بالمغرب ،  كما أن له ذكريات طيبة مع الإعلامي محمد عمورة وصاحب برنامج إبتسامة في أواسط الثمانينات حيث كان ضمن طاقم البرنامج آنذاك مكلفا  بإنجاز بورتريهات لضيوف البرنامج .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى