اقتصاد واستثمار

التوحيد القياسي في العلاقات مع العملاء رهان وعامل محفز للتقدم

كومداتا تحصل لخامس مرة على شهادة ISO 18295-1

التوحيد القياسي في العلاقات مع العملاء رهان وعامل محفز للتقدم

كومداتا تحصل لخامس مرة على شهادة ISO 18295-1

 على غرار مجموعة  كومداتا، الشركة الرائدة عالميا في مجال العلاقات مع العملاء، والتي جددت مؤخرا شهادة ISO 18295-1 للمرة الخامسة، تواصل عملية التوحيد القياسي في مجال العلاقات مع العملاء التأثير على نجاح الشركات المغربية المكرسة للخدمات.

الهدف من هاته الشهادة هو تقديم مستوى أفضل من تجربة خدمة العملاء من خلال ضمان أن جميع الوسائل والأساليب المنفذة تجعل من الممكن الاستجابة بفعالية لمتطلبات العملاء.

إذا كان التوحيد القياسي يثير اهتماما معينا من جانب المتخصصين في العلاقات مع العملاء، فمن الضروري قبل كل شيء الاستفادة من الاعتراف بفعاليته، وبالتالي طمأنة معظم العملاء المصدرين للطلب، الذين يفوضون اعز ما يملكون لهاته الشركات وهم عملاءهم او زبائنهم

لذلك يتعلق التحدي بفرصة طمأنة العملاء والزبائن المرتقبين فيما يتعلق بقدرة شركائهم على العمل وإثبات فعاليتهم، وفقا لتوقعات سوق العلاقات مع العملاء

وبالتالي، يضمن معيار ISO 18295-1 نظام إدارة الجودة.

تظهر مراكز الاتصال مثل كومداتا مثلا، مرة أخرى الالتزام الثابت لفرقها بتقديم تجربة خدمة عملاء فريدة ومبتكرة وشخصية على أساس يومي انطلاقا من المغرب.

“يجب ألا نتوقف عند الالتزام بالحصول على شهادة” اعتراف” ولكن علينا أن نستفيد من فرصة المراجعة لنتفوق على أنفسنا ونبتكر في فعالية إدارتنا.”

من خلال هذا الرأي المستقى من السيدة سارة صبحي، مديرة الجودة والتدريب بمجموعة كومداتا المغرب، نفهم أن المعيار يشكل رافعة حقيقية للتنمية وليس مجرد ممر إلزامي.

وفقًا لإطارنا في خدمة العلاقات مع العملاء، يتم تطبيق معيار ISO على أساس يومي ويدفعنا إلى ضمان أساسيات المهنة ولكن قبل كل شيء للعمل على تغيير أنفسنا باستمرار.

يُنظر إلى المراجعين هنا على أنهم “عين خارجية” تساعد على تحديد الفرص لخلق القيمة، كما تضيف سارة صبحي: “يعرفنا مراجعونا جيدا ، لقد قاموا بتدقيق عملياتنا ونتائجنا لأكثر من 10 سنوات مع توفير سبل للتقدم. عمليات تدقيق ISO هي محفزات للتقدم بالنسبة لنا “

لا تزال كفاءة الشركات في المملكة المغربية فيما يتعلق بالعلاقات مع العملاء موضع تقدير عبر سنوات من التحديات والتطورات القوية.

ونجد خلف مصطلح “الكفاءة” العديد من المهنيين الذين يمكنهم تهنئة أنفسهم على نتائجهم وجودة مساهماتهم.”

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى