غير مصنف

 “التجارة الرقمية ومعاملات البيع والشراء عبر الهاتف النقال” موضوع الملتقى الثاني للجمعيات المهنية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات

 “التجارة الرقمية ومعاملات البيع والشراء عبر الهاتف النقال”

موضوع الملتقى الثاني للجمعيات المهنية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات

نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات، بشراكة مع مؤسسة “وفاكاش”، يوم الثلاثاء 5 يونيوه 2018، على الساعة الخامسة مساء، بمقرها المركزي بالدارالبيضاء، الملتقى الثاني للجمعيات المهنية، تحت شعار: “التجارة الرقمية ومعاملات البيع والشراء عبر الهاتف النقال”.

الملتقى ترأس أشغاله السيد ياسير عادل رئيس الغرفة، والسيدة سميرة الخمليشي الرئيسة المديرة العامة ل”وفاكاش”، وحضره جمع عام من الجمعيات المهنية النشيطة الممثلة لقطاعات التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدارالبيضاء سطات، وثلة من أعضاء الغرفة، ومسؤولين عن مؤسسة “وفاكاش”، و”وافابنك”، وأساتذة جامعيون، ساهموا في تنشيط الملتقى، وممثلو الصحافة المكتوبة والإلكترونية.

انطلقت اشغال الملتقى بالكلمة الترحيبية التي ألقاها السيد ياسير عادل، رئيس الغرفة، والتي استهلها ببيان الاهتمام الذي توليه غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات لمنتسبيها عامة، وللجمعيات المهنية بصفة خاصة، باعتبارها وسيلة ناجعة لتسهيل عمل الغرفة كقوة اقتراحية تستمد فعاليتها من خلال ما ترفعه الجمعيات والفيدراليات المهنية والقطاعية، من قضايا واهتمامات المقاولين بمختلف فئاتهم، تجارا وصناعا وخدماتيين.

وفي نفس السياق تطرق السيد ياسير عادل إلى بيان الخطوط العريضة لموضوع الملتقى، “التجارة الرقمية ومعاملات البيع والشراء عبر الهاتف النقال”، ومدى أهميته في الظرفية الحالية، نظرا لأهمية التجارة الرقمية في المعاملات التجارية ونظرا لمزاياها المتعددة في عمليات البيع والشراء، وعلى رأسها عنصر المرونة سواء بالنسبة للتجار أو بالنسبة للمستهلك، حيث أبانت آخر إحصائيات سنة 2017، أن رقم مبيعات التجارة الإلكترونية بالمغرب وصل إلى أكثر من  1.340 مليون درهم عبر استعمال بطاقات مصرفية مغربية أو أجنبية، وارتفعت أنشطة التجارة الإلكترونية التي جرت عبر استعمال البطاقات المصرفية، بنسبة 16% عن سنة 2016، وتجاوزت 02 مليون عملية، كما أن التحويلات المالية التي أنجزت باستعمال بطاقات مصرفية عرفت ارتفاعا بنسبة 14.9 %، ويعزى هذا الارتفاع إلى تحسن التسهيلات الإجرائية في الأداء. ثم إن العولمة فرضت نفسها، وأصبح لزاما على كل مقاول أن يتفاعل مع المستجدات التي من شأنها أن تخدم مصالحه، وهذا المطلب هو الذي ينعقد الملتقى الثاني للجمعيات المهنية من أجل مدارسته.

وفي ختام كلمته، جدد السيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات الحضور على تلبيتهم الدعوة، وشكر الأطر الممثلة لكل من “وفا كاش”، و “بنك الوفا” على تفضلهم بإلقاء العروض وتقبل الأسئلة من المنتسبين.

السيدة سمية الخمليشي الرئيسة المديرة العامة ل”وفاكاش”، عبرت في كلمتها علىى إمتنانها لغرفة التجارة والصناعة والخدمات على الجهود التي تبذلها لفائدة منتسبيها، ومنها هذا اللقاء الذي يساير التطور التكنولوجي في مجال التجارة وطرق الأداء الحديثة، التي فرضت نفسها مع عولمة الاقتصاد، وبينت أن منتوج “وفاكاش” بخصوص الطرق الحديثة للأداء الإلكتروني عبر تطبيقات البرنامج بالهاتف النقال من شأنها توفير الجهد، وتيسير سبل مراجعة الأداءات والقيام بعمليات تحويل الأموال، بل وفتح حسابات مالية لفائدة زبناء آخرين، وكذا تحقيق أرباح خاصة من خلال عمليات ترويج الأموال من خلال تطبيقات حساب وفاكاش بالهاتف النقال.

وقد تميزت العروض التي تفضل بها السيدات والسادة المحاضرين بفيض من المعلومات تراوحت بين الصبغة القانونية والتطبيقات العملية للأداء عبر وسائل الإتصال الحديثة انطلاقا من الهواتف النقالة، وفي هذا المجال قدم الأستاذ عبد الرحيم الحنصالي، استاذ باحث في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش مداخلة للغرفة تحت عنوان: ” واقع وآفاق التجارة الإلكترونية بالمغرب”، تليت بمداخلة للسيدة مودريك خديجة، مسؤولة الشراكة والتعاون بالتجاري وفابنك حول موضوع: “التمويل المالي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، بقطاع التجارة والخدمات” مبرزة عمل البنك في اقتراح رزنامة من الحلول المالية للمشاكل المادية التي تعترض زبناءها من جميع فئات المقاولين.

السيد محمد بلحسن مدير الوساطة والقنوات الجديدة ب”وفاكاش” تناول في مداخلة حول موضوع: “الأداء عبر الهاتف النقال” استراتيجية مؤسسته في تبسيط المساطر المتعلقة بفتح الحسابات وتتبع العمليات المتعلقة بالأداءات، وكذا فتح الحسابات للأغيار، والحماية الإلكترونية المحكمة لمصالح مستعمل التطبيق الإلكتروني الجوال. وأختتمت العروض بمداخلة أخيرة للسيدة هند كربوط مسؤولة مشروع الأداء عبر الهاتف النقال بوفاكاش بينت من خلالها الإمتيازات التي تتحقق للمقاول كيفما كان حجم مقاولته أو نوع تجارته التي يمارسها، حينما يباشر أعمال تدبير ماليته من خلال تطبيق برنامج الأداء الإلكتروني الذي يخوله له برنامج “وفاكاش”.

هذه العروض حركت فضول الجمعيات المهنية والمقاولين لطرح العديد من الأسئلة التقنية والقانونية التي تفرضها طبيعة الموضوع وحداثته بالنسبة للمعاملات التجارية والتحويلات المالية، أجاب عنها السادة المحاضرون، واختتم الملتقى بتناول وجبة الإفطار على شرف الحاضرين، وتوزيع شواهد الإستحقاق على الجمعيات المهنية المشاركة والنشيطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى