غير مصنف

اكتشاف ثلاث كواكب جديدة خارج مجموعتنا الشمسية

اكتشاف ثلاث كواكب جديدة خارج مجموعتنا الشمسية

أعلن مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، عن اكتشاف ثلاثة كواكب صخرية تَكبرُ الأرض حجماً بكثير وتدور حول نجم يبعد نحو 100 سنة ضوئية عن نظامنا الشمسي.
على مدى عقود، كان العلم قادراً على إثبات أن كل نجم تقريباً محاط بكواكب من مختلف الأحجام، بدءاً من تلك الأكبر من كوكب المشتري إلى تلك التي تقارب حجم نبتون. مع ذلك، فإن أكثر هذه الكواكب الخارجية شيوعاً هي الأصغر من نبتون ولكن أكبر قليلاً من الأرض ويشار إليها علمياً باسم الأرض الهائلة.

ويُسمى النجم الذي تم اكتشافه في وسط مدارات الكواكب الثلاثة GJ9827وهو واحد من النجوم القليلة المعروفة التي تملك العديد من الكواكب الخارجية التي تناسب توصيف الغلاف الجوي. وكشفت دراسة المركز أن هذه الكواكب تدور حول النجم ودرجات الحرارة فيها ترتفع إلى مستويات ساخنة، وتُقدر بين 500 و900 درجة مئوية.

كما اعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن اكتشاف كوكب شبيه بزحل على بعد 700 سنة ضوئية من نظامنا الشمسي. وباستخدام تلسكوبي الفضاء هابل وسبيتزر، حلل علماء الناسا أجواء هذا العالم الغريب، الذي أطلق عليه اسم WASP-39b. ورغم أنه يشبه زحل من حيث الكتلة، اكتشف الباحثون أدلة على أن هذا الكوكب يحتوي على نحو ثلاثة أضعاف كمية المياه الموجودة في زحل.

من خلال مراقبة النجوم التي تخترق الغلاف الجوي للكوكب، وجد الباحثون أن الغلاف الجوي للكوكب يختزن كثيراً من بخار الماء. وأنه تشكل بعيداً من نجمه. وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة هانا وايكفورد، وهي عالمة الفلك في معهد علوم تليسكوب الفضاء في بالتيمور بولاية ماريلاند، إن “هذا الطيف حتى الآن هو أجمل مثال على كوكب خارج المجموعة الشمسية”.

يصف علماء الفلك WASP-39b بـ”زحل ساخن”. فرغم أنه مماثل لكتلة عملاق الغاز في نظامنا الشمسي، فهو أقرب 20 مرة إلى نجمه المضيف، كما أنه مقفل بشكل متقطع. بمعنى أن جانباً واحداً من الكوكب يواجه دائماً شمسه ويمكن لهذا الجانب من الكوكب أن تصل درجة حرارته إلى 1430 درجة فهرنهايت (776.7 درجة مئوية(

ورغم بعده عن الأرض، فإن هذا العالم المائي يمكن أن يساعد العلماء على فهم أفضل لطريقة تشكل الكواكب في نظامنا الشمسي. وقال المؤلف المشارك للدراسة ديفيد سينغ من جامعة اكستر في ديفون: “يظهر WASP-39b أن الكواكب خارج المجرة لديها تركيبات مختلفة كثيراً عن تركيبات الكواكب في نظامنا الشمسي”. أضاف: “نأمل أن يعطينا هذا التنوع الذي نراه في الكواكب خارج المجرة أدلة في معرفة كل الطرق المختلفة التي يمكن أن يتشكل فيها الكوكب ويتطور”.

وستساعد تلسكوبات الجيل الجديد، مثل جيمس ويب، الذي ستدشنه وكالة ناسا بين تشرين الأول 2018 وربيع 2019، في إزالة الغموض عن الكواكب خارج المجموعة الشمسية مثل WASP-39b وستسمح للعلماء باكتشاف هذه العوالم الغريبة بشكل واضح لم يسبق له مثيل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى