غير مصنف

افتتاح مصحة الدارالبيضاء عين برجة

افتتاح مصحة الدارالبيضاء عين برجة

مصحة الدارالبيضاء عين برجة، هي ثاني مؤسسة صحية لمجموعة أكديتال، وهي مرفق صحي متعدد الاختصاصات تم تشييدها بحيث تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال، وذلك على مساحة تقدر بـ 5500 متر مربع تمتد على ثمانية طوابق، وتوفر أكثر من 20 تخصصات، ضمنها جناح خاص بإنعاش الكبار والأطفال حديثي الولادة.

تتوفر مصحة الدارالبيضاء عين برجة على منصة مزودة بأحدث التكنولوجيات، وتم تجهيز مرافقها بتقنيات متطورة في المجال الصحي، بمركبات جراحية تتوفر على نظام معياري من الزجاج المضاد للبكتيريا يسمح بالتقليص من نسب عدوى المستشفيات.

إن مصحة الدارالبيضاء عين برجة، ومن أجل تلبية جميع الاحتياجات والطلبات الطبية، وبهدف تكفل كامل وشامل بالمرضى بجودة ممتازة، يؤكد الدكتور رشدي طالب، عملت على توفير 100 سرير، 7 قاعات للفحص، 5 قاعات للتدخلات الجراحية، قاعتين للولادة، وأضاف، بأن المصحة تتوفر على طاقم طبي وشبه طبي له خبرة متميزة وبنظام للتكوين المستمر، ومنصة تقنية تضم أحدث التكنولوجيات التي تستجيب للمعايير الدولية. وأوضح الدكتور طالب، على أنه وبالإضافة إلى الشق الطبي، فإن مصحة الدارالبيضاء عين برجة توفر خدمات من طراز رفيع، على مستوى المبيت والتغذية، بمواصفات عالية تلتزم  المصحة بتقديمها لمرضاها ووضعها رهن إشارتهم.

ويرى المسؤولون ان هذا الاستثمار اتى استجابة للارقام الرسمية بقطاع الصحة في المغرب والتي تقدر سنة 2017 عدد أسرّة الاستشفاء هو يقدّر بـ 32 ألف و 600 سرير، ضمنها حوالي 23 ألف سرير بالقطاع العام، بمعدل 0.9 سرير لكل ألف نسمة، علما أنه وبناء على معطيات تعود لسنة 1960 كان المعدل آنذاك يقدر بنسبة 1.6 سرير لكل ألف نسمة، هذا في الوقت الذي تؤكد فيه منظمة الصحة العالمية على أن المعدل بأوربا هو محدد في 63 سريرا لكل 10 آلاف نسمة، مقابل 10 أسرّة لكل 10 آلاف نسمة بإفريقيا.

نسب وأرقام تؤكد أن الوضع من الممكن جدا أن تتفاقم حدته، وأن يُسجًّل تراجع في عدد أسرة الاستشفاء العملية بالنظر لمجموعة من العوامل، مع الإشارة إلى أنه في المغرب هناك تنامي متواصل في الاحتياجات الصحية الذي يكون له تأثيره على الجانب المتعلق بالإنفاق في المجال الصحي. إن التطور الديموغرافي وارتفاع أمد الحياة، وبروز انتظارات صحية جديدة للمواطنين في مجال الصحة واللياقة، بالإضافة إلى تطبيق التغطية الصحية الإجبارية ونظام المساعدة الطبية “راميد”، كلها عوامل تؤدي إلى تواصل ارتفاع الاحتياجات الصحية بشكل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى