اراء ومقالات

إقرار ضريبة على استهلاك السيجارة الالكترونية، لماذا استبعاد سيجارة التبغ الساخن الالكترونية والاكتفاء بالسائلة؟

إقرار ضريبة على استهلاك السيجارة الالكترونية، لماذا استبعاد سيجارة التبغ الساخن الالكترونية والاكتفاء بالسائلة؟

متابعة ز.ن

لقد أقرت لجنة المالية والتنمية والاقتصادية بمجلس النواب، يوم 12 نوفمبر المنصرم، وبالإجماع، فرض الضريبة على استهلاك  السيجارة الإلكترونية، بعد أن تم وبالإجماع، قبول تعديل تقدمت به فرق الأغلبية في هذا الباب وهو مشروع القانون الذي ينتظر التصويت عليه اليوم 11 دجنبر 2019 ، وكانت وزارة الصحة المغربية قد أوردت منذ سنة  2014 بيانا محذرة المواطنين من السيجارة الالكترونية التي لا توجد أدلة على سلامتها كمنتج، كما أن منظمة الصحة العالمية لم تعتبر السيجارة الإلكترونية بديلا مساعدا للإقلاع عن التدخين كما تبقى منتجات لا تخضع لأية هيئة وطنية للمراقبة على الصعيد الدولي.
وقد جاءت هاته الخطوة بالأخص بعد أن استهدفت حملات دعائية كثيرة فئة الشباب والنساء الذين لم يسبق لهم التدخين من قبل بشكل خاص، مما يعرضهم بلا شك، للمخاطر الصحية الوخيمة،

وان كانت هاته الخطوة تثمن من قبل الحكومة المغربية، إلا انه التساؤل المطروح هو، لماذا لم يتم ذكر السيجارة الالكترونية الساخنة أو ما يصطلح عليه التبغ الساخن وتم الاكتفاء بطرح مشروع قانون للسيجارة الالكترونية السائلة بتحديد 3 دراهم للمليلتر؟ وبالأخص أن هذا النوع من السجائر يتوفر على نسبة من النيكوتين وتسمى منتجات التبغ الساخن HTP – Heat Tobacco Products أو ما يعرف أيضاً بأجهزة التسخين وليس الحرق وهي سيجارة الكترونية لا تعد بديلة بقدر ما تعرف أنها هجين بين السيجارة التقليدية والسيجارة الإلكترونية.

وقد أثارت هاته السيجارة الالكترونية من النوع الساخن أو من التبغ الساخن ضجة كبيرة مؤخرا بحكم ما ذكرته صحيفة European Respiratory Journal باستقبال سيدة أمريكية تبلغ من العمر 49 بمشاكل تنفسية خطيرة جراء استعمالها هذا النوع من السجائر وبلوغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية 47 حالة ارجع سبب ذلك بشكل من الأشكال لاستعمالهم السجائر الالكترونية بالأخص من النوع الساخن

وآخر حالات في بلجيكا كان وفاة الشاب رفائيل باواريت يوم 06 نوفمبر 2019 عن عمر 18 سنة في المستشفيات الجامعية في سان لوك في بروكسيل..

اظهر المزيد

مجلة سفر واستثمار العرب

مستثمر أو سائح كل المعلومات هنا من المغرب الكبير إلى الشرق الأوسط والخليج وافريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق