جمعيات

“عرف بلادك” تواصل قافلتها التضامنية بزيارة روض للأطفال تابع لجماعة سبت سايس

“عرف بلادك” تواصل قافلتها التضامنية

بزيارة روض للأطفال تابع لجماعة سبت سايس

بمنطقة دكالة بالمديرية الإقليمية بالجديدة

في إطار أنشطتها الثقافية والرياضية والاجتماعية، وبعد نجاح القافلة التضامنية التي نظمتها جمعية عرف بلادك في محطتها الأولى، يوم السبت 12 يناير 2019، بمجموعة مدارس العتايت، التابعة لدوار العتايت جماعة زاوية سايس، واصلت “عرف بلادك” وبتنسيق مع جمعية الفتح للأعمال الاجتماعية بدوار الصوالحة، دار الطاهر بومنقار، جماعة سبت سايس بمنطقة دكالة بالمديرية الإقليمية بالجديدة، يوم الأحد 20 يناير 2019، قافلتها التضامنية في محطتها الثانية، بروض الأطفال التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالمنطقة المذكورة، استهدفت تقديم دعم اجتماعي لفائدة تلميذات وتلاميذ التعليم الأولي التابعين لهذا الروض، وقد تمثل هذا الدعم في توزيع مجموعة من الملابس، والأدوات المدرسية التي يفتقر إليها هذا الروض، وكذا لعب ترفيهية وهدايا خاصة بهذه الفئة العمرية، بغية تشجيع التمدرس، واستقطاب باقي أطفال المنطقة للتسجيل ومتابعة الدراسة.

في بداية الحفل، وفي كلمة بالمناسبة، رحب السيد عبد العالي كميل رئيس جمعية عرف بلادك، بجميع الحاضرين من أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، والضيوف القادمين من مدينة الدار البيضاء، داخل خيمة تقليدية نصبت لهذا الغرض، شاكرا أعضاء جمعية الفتح للأعمال الاجتماعية على المجهودات المبذولة في سبيل دعم الناشئة، وحث جميع الحضور وشجعهم على استقطاب أبنائهم وبناتهم للالتحاق بهذا الروض قصد الاستفادة من التمدرس وطلب العلم والمعرفة، حيث اعتبر أن هؤلاء الأطفال الصغار هم رمز المستقبل، ويجب رعايتهم والاهتمام بهم كي يصبحوا مواطنين صالحين، ويمثلون البلد أحسن تمثيل، ويكونوا خير خلف لخير سلف، ثم تناول الكلمة بعض أعضاء جمعية الفتح الذين ثمنوا هذه المبادرة الطيبة، والتي تم اعتبارها أول التفاتة ومبادرة اجتماعية من نوعها يتم تنظيمها في هذه المنطقة، ويستفيد منها أطفال هذا الروض، مذكرين جميع المتدخلين بضرورة التعاون المشترك لتحقيق الأهداف المنشودة من أجل دعم التمدرس بالتعليم الأولي، خاصة في الوسط القروي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القافلة التضامنية، قدمت من خلالها جمعية عرف بلادك أنشطة موسيقية وفنية، وعروضا بهلوانية، وألعاب سحرية، انبهر لها جميع الحاضرين، كما بدا ذلك جليا من خلال تفاعلهم مع مختلف فقرات الحفل.

بعد ذلك، تم توزيع بعض الهدايا واللعب والملابس على التلاميذ والأدوات المدرسية على المستفيدين من هذا الروض.

وفي ختام هذه الأنشطة، وجهت كلمة شكر إلى كافة ساكنة المنطقة التي تكلفت بتوفير وإعداد وجبتي الفطور والغذاء على شرف جميع الحضور، حيث كان ذلك بمثابة صلة الرحم بين مكونات الساكنة وأعضاء الجمعيتين وكافة الضيوف، والتمسوا من منظمي هذا الحفل تكرار من هذه المبادرات المدنية في مناسبات قادمة، بما يعود بالخير والنفع على ساكنة المنطقة.

اظهر المزيد

مجلة سفر واستثمار العرب

مستثمر أو سائح كل المعلومات هنا من المغرب الكبير إلى الشرق الأوسط والخليج وافريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق